أشاد العقيد عيد محمد ثاني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بتعاون «سكاي دايف دبي» مع إدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات من خلال حمل علم «لا للمخدرات» بواسطة مظلي فريق سكاي دايف في العديد من المناسبات وبمواقع مختلفة من إمارة دبي، مؤكداً أن الشراكة التي تربط شرطة دبي بالعديد من المؤسسات داعماً قوياً في نشر ثقافة التوعية بين كافة فئات المجتمع بكافة شرائحه وجنسياته.

وقال : إن الإدارة بدأت فعلياً بانتهاج طرق توعوية غير تقليدية من أجل الوصول لكافة شرائح المجتمع «المواطنين والمقيمين» سواء عبر الإعلانات الترويجية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعية كالتويتر والفيسبوك وSMS واليوتيوب، أو من خلال رعاية الإدارة لفعاليات شبابية متنوعة كبطولات رياضية أو حملات توعوية أو اجتماعية، وذلك لرغبة الإدارة في مواكبة التطور الإلكتروني المتسارع الذي يشهده العالم ويحبو نحوها الشباب بشكل سريع.

خصائص

وأضاف : إن الطرق التقليدية عفا عليها الزمن ولابد إن أردنا أن نلحق بعصر التقدم والسرعة والتكنولوجيا أن نواكب العصر ونلحق بخصائصه وأساليبه، فالكثير من شبابنا يقتنون هواتف ذكية متنوعة أو حواسيب لوحية «أي باد» فلذلك نسعى ومن خلال التعاون مع شركات خاصة لأن نصل لهؤلاء الشباب عبر إرسال رسائل توعوية من خلال برنامجي التويتر والفيسبوك أو عبر صفحة شرطة دبي على التويتر، كما وسبق أن تعاونت الإدارة مع شركتي الختال ومجموعة نيون الإمارات ENG بالإضافة لإدارة برج خليفة، حيث لم يتوانوا أبداً في إبداء تعاونهم مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوضع لوحات إعلانية خارجية توعوية مجانية.

وتابع :أبدت مجموعة الختال تعاونها مع الإدارة بالإعلان عن اليوم العالمي للمكافحة المخدرات بأحد الشوارع الإستراتيجية والمهمة في دبي حتى يعلم الجميع معنى الشعار المتمثل في الصديق الذي إما يسحب صاحبه للدرك الأسفل وإما إلى أعلى عليين ولهذا ننصح كافة أولياء الأمور بضرورة التعرف وبدقة إلى أصدقاء أبنائهم فالصديق عنصر حيوي ومهم ويأتي في مقدمة الأسباب الرئيسية التي تؤدي بالشاب نحو الإدمان أو الترويج أو حتى الإتجار، موضحاً أن إدارة التوعية والوقاية تبذل جهداً مضاعفاً في إبراز الدور التوعوي للإدارة بأساليب متنوعة وحديثة.

لوحات توعوية

ولفت إلى أن مجموعة نيون الإمارات وضعت ثلاث لوحات توعوية للإدارة بثلاثة مواقع مختلفة في دبي، مؤكداً أن توجه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات هو الخروج عن المألوف عبر استخدام الوسائل المعاصرة للوصول لكافة شرائح المجتمع وعدم التقوقع بالطرق التقليدية التي أصبحت لا تجدي نفعاً، حيث إن الشباب وهم هدفنا بالتوعية أصبحوا يتقنون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وعلينا أن نسرع الخطى ونطور من قدراتنا من أجل الوصول إليهم عبر وسائل التواصل الحديثة.