أكد المشاركون في ملتقى أسرة الدار 2014، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حققت عدة مكاسب دولية في المجالين الاجتماعي والإنساني، وتسعى الآن لتحقيق السعادة، ليس فقط لأبنائها إنما لكل فرد يعيش على أرضها.

وقد اختتمت مؤسسة التنمية الأسرية أمس ندوات الورش التمكينية لملتقى أسرة الدار 2014، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

حضر الملتقى، الذي جاء تحت عنوان «تمكين الأسرة.. الإنجازات والرؤى المستقبلية»، علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، وعضوا مجلس الأمناء اللواء عبيد الحيري الكتبي والدكتورة هاجر الحوسني، الى جانب محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين والمختصين والاستشاريين بالشأن الاجتماعي والأسري في الدولة وإمارة أبوظبي.

احتفال

وجاء هذا الملتقى، الذي عقد في أرض المعارض بأبوظبي، استكمالاً لاحتفال مؤسسة التنمية الأسرية باليوم الدولي للأسرة. وألقى علي سالم الكعبي في بداية الملتقى كلمة قال في مستهلها «إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حققت عدة مكاسب دولية في المجالين الاجتماعي والإنساني، وتسعى الآن لتحقيق السعادة، ليس فقط لأبنائها، إنما لكل فرد يعيش على أرضها، وهو ما دعا إليه مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويحرص أصحاب السمو حكام الإمارات على تسخير الإمكانات اللازمة من أجل توفير حياة كريمة للجميع».