أكد القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة أن شرطة دبي أصبحت نموذجاً يضرب به المثل في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وذلك للجودة التي اتبعتها وفقاً لأحدث العلوم الإدارية، وأفردت للسمعة اهتماماً خاصاً عبر هيكل تنظيمي يتبع لإدارة الإعلام الأمني، وذلك انسجاماً مع توجهات حكومة دبي التي تؤكد دوماً أن رضا الجمهور هو القاعدة الأولى التي يستند إليها في قياس جودة الخدمات، وفي علم السمعة، إذ إن الجمهور هو المكون الرئيس الذي يحرك عمليات بناء السمعة وتعميمها محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن السمعة نتيجة طبيعية لجودة المنتج والخدمات المتميزة والثقة التي تقدمها المؤسسات الشرطية للجمهور، ما يعني تكريس نجاحك في أداء مهامك الرئيسة المتمثلة في حفظ الأمن والنظام العام، إذ تواجه الأجهزة الشرطية بشكل خاص مجموعة من النقاط الحرجة التي يمكن أن تؤثر سلباً في سمعتها، وهنا يتم وضع التصورات البديلة والحلول الممكنة للحد من تأثيراتها في صورة الإدارة، بما يتماشى مع تطلعات واحتياجات المتعاملين.
جاء ذلك خلال افتتاحه دورة مبادئ إدارة السمعة التي نظمتها إدارة السمعة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب، والمعهد العالمي للسمعة في نادي ضباط الشرطة بالقرهود، بحضور اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون المنافذ، واللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء محمد سعد الشريف، مساعد القائد العام لشؤون ألأداره، واللواء أحمد حمدان بن دلموك، مدير الإدارة العامة للتدريب، والعميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات، والعميد علي الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية، والعميد علي عتيق بن لاحج، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات.
التسويق والترويج
وناقشت الدورة التي قدمها نيكولاس جورجس تراد، الشريك التنفيذي للمعهد العالمي للسمعة، وميشيل تيسورو تيس، العضو المندب للمعهد العالمي للسمعة في إيطاليا والشرق الأوسط، العديد من المحاور والآليات المتعلقة بإدارة السمعة، وقدما شرحاً لمفهوم إدارة السمعة والفرق بينه وبين التسويق والترويج للاسم التجاري، وانعكاس مردود إدارة السمعة على الدول والمؤسسات والمجتمع، إضافة إلى دمج مصفوفة المخاطر في سمعة المؤسسة.
الأصول غير الملموسة
وأكد المحاضران أهمية التركيز على الأصول غير الملموسة في عصرنا الحديث، إذ إن ما يقارب 86% من الآراء التي تم استطلاعها ترى أهمية التركيز على الأصول غير الملموسة، ومثال لذلك حماية حقوق الملكية الفكرية التي تعتبر المحك الرئيس لترويج السمعة للشركة.
