شاركت «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة»- «اياست» في مؤتمر «إس. بيه. آي. إيه لعلوم البصريات والضوئيات 2014» الذي انعقد مؤخراً في مركز أمستردام الدولي للمؤتمرات والمعارض في هولندا.

وتأتي مشاركة المؤسسة في هذا المؤتمر العالمي للسنة الرابعة على التوالي في إطار سعيها الدؤوب لتمثيل الإمارات في مختلف المنتديات والمحافل الدولية ذات الصلة بتكنولوجيا وعلوم البصريات والضوئيات بالإضافة إلى التقنيات المستخدمة في معالجة الصور الفضائية وترسيخ مكانتها في هذا المجال.

وسلطت المؤسسة الضوء على عدد من الدراسات والأبحاث العلمية التي عمل عليها مجموعة من المهندسين الإماراتيين خلال تطويرهم لعدد من برامج وتطبيقات الاستشعار عن بعد.

وترأس المهندس سعيد المنصوري، رئيس مركز تطوير التطبيقات والتحليل بالوكالة في «اياست» إحدى جلسات المؤتمر التي ضمت ست أوراق عمل في مجال علوم الفضاء.

وقدم المنصوري ورقتي عمل تمحورت الأولى حول تقنية مبتكرة لحماية الملكية الفكرية لصور الأقمار الصناعية ومناقشة أحدث الممارسات التي طورت من قبل المؤسسة في مجال أمن وحماية الصور الفضائية.

وتعد هذه الورقة واحدة من سلسلة الأوراق التي قدمت في هذا المجال خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ يتم تطوير هذه التقنية سنوياً بما يتناسب مع التطور التكنولوجي الهائل الذي يصعب من مهمة أمن وحماية الصور حول العالم.

كذلك قدم المنصوري ورقة ثانية بعنوان «تقييم جودة أداة الكشف عن التغيير» المطورة من قبل مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة من خلال صور «دبي سات-2»، التي تبرز خصائص أداة الكشف عن التغيرات في صور الأقمار الصناعية، حيث تبين خطوات عمل الإداة التي تساعد في التعرف على التغيرات التي تشهدها منطقة ما خلال فترة من الزمن.

خصائص

وتخلل أيضاً المؤتمر مشاركة المهندسة إيمان الطنيجي، مهندسة في مركز تطوير التطبيقات والتحليل إذ تحدثت عن خصائص القمر الصناعي «دبي سات-2» ونوع الكاميرا المستخدمة فيه، مسلطةً الضوء على فترة معايرة القمر ومعاينة خصائص وجودة الصور التي إلتقطها وتمت دراستها.

 لفتت الطنيجي الى أن فريق «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» تمكن من تحقيق المعايير المستهدفة لوحدات القمر الصناعي في الإطار الزمني المحدد وأن الفريق وضع خطة زمنية لفحص معايير القمر كل ستة أشهر للحفاظ على أداء المهمة.

محافل دولية

وأكد يوسف حمد الشيباني، مدير عام «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» أهمية مشاركة مهندسي المؤسسة في المؤتمرات والمحالف الدولية لإطلاع العالم على الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات في مجال علوم وتقنيات الفضاء.