اختتم الأرشيف الوطني بمقره مؤخرا دورتين تخصصيتين في مجال «إدارة السجلات والوثائق الجارية والوسيطة»، شارك فيهما لمدة اسبوعين حوالي مئة موظف، من أكثر من خمسين جهة حكومية اتحادية في الدولة. وجاءت الدورتان التدريبيتان المتخصصتان استكمالا لمشروع الأرشيف، الذي يستهدف الوصول إلى المعايير العالمية والأساليب المثلى في الأرشيفات الحكومية، وفي إطار متابعة الأرشيف الوطني لمشاريع تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية بالدولة.
وأولى الأرشيف الوطني محاور الدورتين اهتماما خاصا يسهم في تعزيز خبرات العاملين بالأرشيف في الجهات الحكومية، كما اهتم بالآليات المتبعة في إعادة تنظيم الأرشيف المبعثر بطريقة علمية صحيحة وبأساليب إدارة الوثائق الجارية والوسيطة وأهم الإجراءات الفنية المتبعة في تنظيم الأرشيف وصولا إلى الأرشيف الإلكتروني.
وأكد المشاركون في الدورتين أهمية المعلومات النظرية والتدريبات العملية على منهجية تنظيم الأرشيف الجاري والوسيط وطريقة أرشفته إلكترونيا لتمكين الجهات الحكومية من الاستفادة القصوى من الوثائق الحكومية كمورد معلوماتي موثوق. ومثلت الدورتان إضافة لصقل خبرات الأرشيفيين والارتقاء بمهاراتهم المهنية وتأهيلهم لتنظيم أرشيفات الجهات الحكومية وفق التشريعات المعتمدة بالدولة، والمعايير العالمية.