اختتم وفد متطوعي هيئة الهلال الاحمر زيارته للمخيم الاماراتي الاردني بعد ان نفذ عددا من الانشطة والفعاليات ادخلت السرور الى قلوب اللاجئين السوريين الذين يعيشون داخل المخيم .

واشتملت هذه الفعاليات على الألعاب والمسابقات وتوزيع الجوائز الى جانب تنظيم مرسم حر شارك فيه عدد كبير من طالبات الثانوية في مدرسة المخيم وعدد من السيدات السوريات حيث تحمس الجميع للمشاركة برسومات تعبيرية كانت اغلبها تعبر عن الشكر لدولة الإمارات وللهلال الأحمر على كل ما يبذلونه من جهود لمساعدة الأسر السورية اللاجئة في المخيم خاصة في مجال التعليم .

وقد شارك الفنان الإماراتي حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي كان في زيارة للمخيم في الفعاليات الترفيهية للطلاب والأطفال التي أدخلت السرور والفرحة في قلوب الأطفال الأبرياء .

وعبر غلوم عن سعادته للمستوى الممتاز والتنظيم الجيد والخدمات المتعددة التي يقدمها المخيم للاجئين السوريين، مشيرا الى أن هذه الرعاية وهذا الاهتمام بأحوال الإخوة السوريين في محنتهم ليس غريبا على الهلال الأحمر الذي يرفع راية الإمارات عالية في كل مكان يتواجد فيه حول العالم .

وقد عبرت الهيئة التدريسية في مدرسة المخيم عن سعادتها بزيارة وفد الهلال الاحمر والفعاليات والأنشطة التي قدموها للطلاب.

وشارك الوفد في برنامج لم الشمل للأسر السورية التي لها أبناء أو أقارب في مخيمات أخرى ويرغبون في الانضمام الى عائلاتهم المقيمة في المخيم الإماراتي الأردني، حيث تم استقدام أكثر من خمسين شخصا وقبولهم للإقامة مع أسرهم في المخيم .

وقال سيف محمد بن سليمان نائب مدير المخيم الإماراتي الأردني إن برنامج لم شمل الأسر السورية اللاجئة هو فعالية تتم أسبوعيا لتحقيق نوع من الاستقرار النفسي لهذه الأسر عبر جمعها للعيش سويا.