خرج الملتقى التعاوني الخليجي الثاني الذي اختتمت أعماله أمس، في أبوظبي بعدد من التوصيات شملت إنشاء مصرف تعاوني واتحاد للجمعيات التعاونية في دول التعاون.

وقال عقيل الجاسم مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون: إن الملتقى دعا إلى ضرورة تقديم الدعم غير المباشر من الدولة أو المؤسسات الخاصة والأهلية والتأكيد على أهمية أن يتم تقديم الدعم بالأسلوب الذي يضمن قيام التعاونية بالاعتماد على مواردها وامكاناتها الذاتية بعد فترة محدده بعد أن تكون التعاونية في وضع مالي وإداري يسمح لها بإدارة وتوجيه كل الأنشطة ذاتياً.

وحث الملتقى على إنشاء قاعدة معلومات عن الجمعيات التعاونية على الصعيد الوطني المحلي لتسهيل عملية التخطيط ومتابعة الجمعيات التعاونية العاملة ضمن القطاعات المختلفة، كما اوصى بالعمل على دعم التجارب الناجحة للتعاونيات الطلابية في المؤسسات التعليمية في الدول الأعضاء ورفع درجة الوعى بأهميتها وما يمكن ان تؤديه للمجتمع من جوانب إيجابية بها.

خبرات

وأوصى بتكليف المكتب التنفيذي بإعداد دراسة للخبرات وتجارب الدول المتقدمة في التعاونيات الطلابية والتعرف على جوانبها الإيجابية والسلبية وعوامل النجاح والفشل في كل منها بالإضافة إلى القوانين واللوائح التي تنظم عملها، وتكليف المكتب التنفيذي بإعداد دراسة حول المبادئ العامة والأساسية لإدارة الجمعية التعاونية وشرح لأهم الأساليب في كيفية إدارة مواردها المالية والبشرية وغيرها من المواضيع والمقومات اللازمة لنموها وازدهارها.

كما اوصى الملتقى بتطوير وتشجيع مختلف أنواع التمويل التعاوني بما في ذلك تكوين جمعيات التمويل التعاوني والبنوك التعاونية الوطنية والخليجية بتمكين من الدولة لتسهيل حصول التعاونيات على التمويل الذي تحتاج إليه بشروط ميسرة وتشجيع قيام إتحاد للجمعيات التعاونية الخليجية في دول مجلس التعاون يكون هدفه المساهمة في تطوير العمل التعاوني الخليجي الموحد.