استنكر أحمد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو لجنة حقوق الإنسان في المجلس ورئيس الاتحاد البرلماني العربي تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش»، متسائلاً: إلى متى ستتوقف هذه الافتراءات على الدولة ومواطنيها؟.
وقال إن هذا التقرير المغرض لا يتحدث عن الدولة ومؤسساتها، إنما عن الشعب، ما يعني أنه موجه إلى الشعب الإماراتي الذي يعرفه العالم بمحبته للحياة والسلام، ولكل الجنسيات التي تعيش في الدولة.
وأضاف: نتمنى من هذه المنظمات المسلطة أسلحتها وسهامها على الشعب الإماراتي أن تلتفت لدورها الحقيقي في المجتمع من خلال توجيه الأنظارإلى ما تفعله الصهيونية العالمية التي تبتزنا يوميا في القدس المحتلة وتهيج بعض المخربين في العالم العربي والإسلامي من خلال شعارات زائفة كحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الإمارات أكثر من يصون حقوق الإنسان، حيث يعيش على أرضها ما يفوق 200 جنسية مختلفة.
