أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حرصها على نجاح مبادرة القافلة الوردية وتحقيق أهدافها النبيلة، خاصة أن مرض سرطان الثدي يؤثر في المجتمع ككل، ويتطلب التصدي له العمل معاً، لتحقيق الهدف المنشود المتمثل في عالم خالٍ من سرطان الثدي.
جاء ذلك في كلمة ألقتها نيابة عنها معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، خلال الحفل الذي أقامته السفارة البريطانية بأبوظبي أمس، احتفاء بفاعلية القافلة الوردية، كما حضر الحفل فيليب بارام، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة، وسيدات السلك الدبلوماسي، والمسؤولات في مستشفيات الدولة والجهات الداعمة لمكافحة سرطان الثدي.
وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إن النساء المصابات بسرطان الثدي يحتجن إلى الدعم المعنوي والرعاية من الأسرة والمجتمع، لتجاوز محنة المرض.
ودعت سموها إلى توحيد الجهود الدولية والتنسيق الدولي لمكافحة المرض والتوعية به، مؤكدة سموها حرصها على نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها النبيلة، خاصة أن مرض سرطان الثدي يؤثر في المجتمع ككل، ويتطلب التصدي له العمل معاً لتحقيق الهدف المنشود المتمثل في عالم خالٍ من سرطان الثدي.
إشادة
وأشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بفكرة القافلة الوردية وأهدافها وحجم الإنجازات التي تحققها في ما يتعلق برفع الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي في كل أنحاء الإمارات، وإبراز حقيقة أن الكشف المبكر هو وقاية من تداعيات سرطان الثدي.
وأشارت إلى أن الدعم الكبير الذي تتلقاه القافلة الوردية من قادة الدولة والشيوخ والمسؤولين، إضافة إلى دعم المؤسسات والدوائر والأفراد، أسهم في الوصول إلى النتائج الإيجابية التي تشهدها القافلة على مستوى الدولة، إذ إن القافلة وُجدت بهدف توعية المجتمع بالدرجة الأولى بمخاطر سرطان الثدي وضرورة الكشف عنه، وكذلك تأمين وسائل الكشف المتطورة، وتقديم الفحوص لمكافحة المرض، والحد من وصوله لدى المصابين إلى مراحل متقدمة يصعب الشفاء منها، وبفضل الله تشير النتائج إلى أننا نتجه صوب تحقيق رؤيتنا التي دشنت من أجلها القافلة الوردية.
قيم
لفتت سمو الشيخة فاطمة إلى أن هذه المبادرة تجسد قيم التكافل والتراحم الأصيلة لمجتمع الإمارات التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرة إلى أن المشاركة الواسعة في القافلة تترجم وعي الشباب، وتعكس حرصهم على القيام بأدوارهم في المسؤولية الاجتماعية تجاه مثل هذه القضايا الصحية.