اختتــم مؤتمــر نموذج مونتسوري المنظم من قبــل مــدارس الإمارات الوطنيــة وبرنامج الأمم المتحدة أعماله أمس فــي أبوظبي حول قضية ندرة المياه والــذي أقيم تحت رعاية سمو الشيـخ منصـور بــن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، بحضور أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الانشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، وطارق العامري مدير إدارة الترويج وتطوير الأعمال لقطاع المدارس الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبد الله المغربي عضــو مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنيـة، ومايكل بورن نائـب الرئيس في الشرق الأوسـط وآسيا لشركــة بوريالس، وفوزيـة المحمود مدير إدارة التوعية البيئيــة فـي هيئــة أبوظبــي للبيئــة بمشاركة 300 طالبـة من مختلــف المدارس الخاصــة والحكوميـة.
اهتمام تربوي
وأكد المهندس طارق العامري مدير إدارة الترويج لقطاع المدارس الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم على ما تحظى به قضايا البيئة من اهتمام من قبل المجلس والتي تعد من أهم محاور تطوير وتحسين جودة التعليم، كما تتجسد بشكل واضح في المناهج الدراسية والفعاليات والأنشطة.
وأضاف :إن استراتيجية تطوير التعليم في إمارة أبوظبي ترتكز على تحقيق مبادئ الاستدامة في المجال البيئي من خلال تدشين منظومة تربوية وتعليمية ترسخ الوعي لدى النشء من طلبة المدارس في جميع المراحل الدراسية، ويدرك مجلس أبوظبي للتعليم الدور الحيوي الذي يقوم به الجميع في إرساء دعائم منظومة الوعي البيئي وإدراك مشكلة وخطورة ندرة المياه في مناطق كثيرة في العالم وما يرتبط به ذلك الأمر من تحديات تؤثر على التنمية الوطنية، ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة المتميزة لمدارس الإمارات الوطنية.
