أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الإمارات تثمن علاقتها مع المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن اجتماعات فريق العمل الإماراتي البريطاني ساهمت في المساعدة على الإبقاء على حوار مفتوح ومستدام بين البلدين. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني عشر لفريق العمل الإماراتي في أبوظبي أمس حيث استضاف الاجتماع معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش ومثل المملكة المتحدة فيه وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توبياس إلوود.
ناقش الوزيران المسائل الإقليمية وسبل مواجهة الخطر المشترك الذي يشكله تنظيم داعش في كل المنطقة، واتفقا على أنه لا بد للبلدين من العمل معا لمكافحة التطرف. وبشأن كل من سوريا والعراق أكدا على أن المملكة المتحدة والإمارات مصممتان على دعم الأطراف التي تلتزم بحكومة غير طائفية وتشمل كافة الأطراف وبحكم القانون والتي تكون على الخط الأمامي في مقاومة الإرهابيين والمتطرفين.
نتائج
وناقش فريق العمل العلاقة التجارية القوية بين البلدين، بما في ذلك الاستثمارات الإماراتية المهمة في المملكة المتحدة والتي تم الاتفاق عليها في الأشهر القليلة الماضية.وقام ممثلا مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، ناصر السويدي وريتشارد أوليفر، بإطلاع فريق العمل على نتائج اجتماع مجلس الأعمال الذي انعقد أول من أمس وسلطا الضوء على النجاح المتواصل الذي يحققه المجلس منذ تأسيسه في العام 2011، ويشتمل ذلك على تحقيق التقدم نحو الهدف المشترك الذي يقتضي زيادة التجارة الثنائية إلى 71.2 مليار درهم إماراتي بحلول العام 2015. وناقش فريق العمل أيضا اتفاقية الازدواج الضريبي، كما استكشف فرص الشراكة في مجال الطاقة المتجددة في العالم النامي، وشهد توقيع اتفاقية حول تبادل الخدمات الجوية.
تسهيل
وأكد الوزيران نجاح النظام الإلكتروني لإعفاء المواطنين من التأشيرة والذي أطلقته بريطانيا في يناير من العام 2014، كما ناقشا سبل تعزيز وتسهيل عمل النظام المذكور. وتمت مناقشة التعاون في معالجة الجرائم، وعلى وجه الخصوص استعادة عائدات الجريمة.
وكان التعاون في ميدان التعليم أيضا على أجندة الاجتماع، حيث تم التوصل إلى اتفاق حول الحاجة إلى توقيع مذكرة تفاهم حول التعليم العالي، كما تم بحث موضوع الاعتراف بالمؤهلات البريطانية في الإمارات وموضوع توقيع مذكرة تفاهم حول المجلس الثقافي البريطاني، واتفق الوزيران أيضا على تحسين التعاون بين البلدين حول التنمية والمسائل الإنسانية.
