أكدت معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن قيادتنا الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل توفير الإمكانيات وتعزيز الأمن والأمان وتوظيف كل الموارد لتحقيق الرفاه الاجتماعي.

جاء ذلك في كلمة لمعاليها خلال افتتاحها صباح أمس الملتقى التعاوني الخليجي الثاني، تحت عنوان «التعاونيات في ضوء التجارب الدولية»، في فندق هيلتون ابوظبي، ويستمر حتى 23 أكتوبر الجاري، ويهدف الملتقى الى ايجاد تكتل اقتصادي تعاوني كبير، يشمل دول الخليج العربي كافة، ويملك امكانيات كبيرة وواسعة وقادرة على التنافس وإثبات الجدارة والفعالية، إضافة إلى استكمال الانطلاقة الأولى للعمل التعاوني، والتي احتضنتها دولة الكويت.

وقالت معالي مريم الرومي خلال افتتاح الملتقى إن التعاونيات في دول الخليج شهدت على مدى العقود الماضية تطورات وقفزات غير مسبوقة، مواكبة في ذلك التقدم الذي تشهده في شتى المجالات.

وأضافت «لقد حظيت الجمعيات التعاونية في العالم باهتمام خاص بعد الأزمة الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، التي امتدت على مدى خمس سنوات، وتركت آثارا موجعة على العديد من فئات المجتمع، ما أدى إلى توسع رقعة الفقر وارتفاع نسبة البطالة، في حين أن الاقتصاد التعاوني، وفي ظل هذه الظروف، ظل متماسكا، وذلك بسبب أهدافه الاجتماعية، والتي عززت جانبه الاقتصادي، من خلال تعبئة الموارد المالية والبشرية، واستغلالها وتوجيهها إلى الارتقاء بنوعية الحياة في المجتمع، ورفع مستويات معيشة الإنسان ورفاهيته، والحفاظ على استقرار الأسعار وجودة المنتج، وبالتالي خفض الفقر في تلك المجتمعات.

خصائص إيجابية

وأكدت أن هذا الملتقى يتميز بخصائص إيجابية ينفرد بها، فهو يضم ولأول مرة ثلاثة أجيال تعاونية، فهو يضم جيل الرواد الذين أسسوا الجمعيات التعاونية بجهودهم الدؤوبة وبإمكانيات متواضعة وموارد محدودة، لكن دأبهم وحرصهم جعلهم يمضون في مواجهة الصعاب لاستمرار العمل التعاوني ونمائه.

إلى ذلك افتتحت معالي مريم الرومي المعرض التعاوني المصاحب للملتقى التعاوني الخليجي الثاني، الذي انطلق أمس في فندق هيلتون في ابوظبي تحت عنوان «التعاونيات في ضوء التجارب الدولية».

وتشارك في المعرض المصاحب للملتقى الجمعيات التعاونية في الإمارات.