اعتبر تربويون في أبوظبي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، بتطوير المنظومة التعليمية وفق مفهوم أشمل وعلى أسس حديثة تقود للابتكار، يفرض على الميدان التربوي وكافة القائمين عليه اتخاذ التدابير اللازمة التي تدعم هذه التوجيهات ومن اهمها تنمية شخصية الطلبة وتعزيز مهاراتهم وتبني طرق ووسائل تدريس إبداعية ومتطورة، بما يؤدي لظهور مبادرات خلاقة  من كافة العاملين بالميدان، كما يؤكد على الاهمية الكبيرة التي توليها قيادتنا الرشيدة للتعليم باعتباره أساس التنمية الشاملة بالدولة.


وقال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن قطاع التعليم يشكل حجر الزاوية في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للدولة، وقد أولت قيادة الدولة الرشيدة اهتماماً كبيراً بتوفير منظومة تعليمية متطورة ترفد المجتمع بكوادر وطنية مؤهلة ومزودة بكافة المهارات الحديثة.


وأوضح أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، بتطوير المنظومة التعليمية وفق مفهوم أشمل وعلى أسس علمية حديثة، يؤكد على الحرص العميق لقيادة الدولة الرشيدة على تهيئة مخرجات وطنية قادرة على مواكبة مسيرة التنمية في مختلف قطاعات الدولة، ولديها القدرة على الاضطلاع بدور رئيسي في بناء مستقبل مزدهر لوطننا المعطاء.


وأضاف: الدولة بدأت مشوار صناعة مرحلة جديدة من الإنجازات فاليوم وبعد إطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار والإعلان عن بدء أول خطوات إرسال أول مسبار عربي إلى المريخ، يتأهب أبناء هذا الوطن المعطاء إلى المشاركة في هذه المشروعات الضخمة، لتتواصل مسيرة النماء والتطور التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.


تعزيز الابتكار
وقال عبيد مفتاح مدير مدرسة الصقور للحلقة الثانية إن قيادة الدولة الرشيدة تولي اهتماما كبيرا بالتعليم وبتعزيز الابتكار، من خلال اعلان استراتيجية الابتكار في مختلف المجالات ومنها التعليم، والتأكيد على ذلك في اعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  لاستراتيجية التعليم بالدولة (2021)، واعتبار ترسيخ ثقافة الابتكار جزءا أساسيا فيها، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد الاهتمام بالإنسان المواطن والحرص على امتلاكه لمهارات القرن الحادي والعشرين والقدرة على المنافسة.


واضاف أن التعليم هو المحرك الأساسي للتنمية في العالم أجمع،  وقيادة الدولة الرشيدة تؤمن بذلك، حيث أعطت الأولوية لبناء الانسان باعتباره خير استثمار لأي مجتمع يسعى للنهضة والتطور.

مشيرا الى أن القدرة على الابتكار وانتاج الأفكار والمعرفة، هو أمر تركز عليه دول العالم والجميع اليوم في سباق في هذا المجال، وتوجهات القيادة الرشيدة اليوم تؤكد على ضرورة التركيز بشكل أكبر على الابتكار واعداد أجيال قادرة على البحث والتحليل وحل المشكلات وتوليد الأفكار الابتكارية التي تمكننا من المنافسة العالمية، لذا فان مؤسسات التعليم وخاصة التعليم العام تتحمل المسؤولية الأكبر في هذا المجال، لأن مخرجاتها تصب في الجامعات ومن ثم في سوق العمل، لذا فان المدارس عليها  العمل على وضع خطط وآليات عمل متطورة تتضمن أفضل الممارسات العالمية في مجال  كشف المواهب واحتضانها ورعايتها المستمرة، للوصول بها لتكون اضافة حقيقية في مسيرة الابداع بالدولة.


مسؤولية كبيرة
وقال عمر عبدالله عبد العزيز وكيل مدرسة خليفة الثانوية إن مع تدشين الدولة الاستراتيجية الوطنية للابتكار، فإن الأمر يتطلب منظومة تعليمية تواكب هذا التوجه وتدعمه، مشيراً إلى أن القائمين على المؤسسات التعليمية والعاملين بالميدان التربوي أضحى عليهم مسؤولية كبيرة في مواكبة هذا التوجه واتخاذ الآليات المناسبة والداعمة له.

وأوضح أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بتطوير المنظومة التعليمية وفق أسس حديثة قائمة على الابتكار، يؤكد على أهمية التركيز في المرحلة المقبلة على عدة أمور بالعملية التعليمية في مقدمتها تعزيز شخصية الطالب والاهتمام بالسلوكيات وتحفيزه على الابداع وتنفيذ مبادرات خلاقة داعمة للعملية التعليمية.

وأشار إلى أن أبوظبي تولي اهتماما كبيراً بالابتكار وتحفز المدارس على تشجيع الطلبة على الاستكشاف والتعمق في المنهاج بعيداً عن الأساليب التقليدية، لافتاً إلى أن الطالب هو بالدرجة الأولى محور نجاح اي تطوير مزمع للمنظومة التعليمية ويجب الحرص بشكل مستمر على تزويده بطريق ووسائل تدريس حديثة وتشجيعه على إطلاق العنان لمبادرات خلاقة بما يسهم في رفد الدولة بكوادر متطورة تواكب تطلعات القيادة الرشيدة.


خطوة هامة
قال راشد العبدولي مسؤول التطوير والجودة في مجلس أبوظبي للتعليم: إن اعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لاستراتيجية التعليم في الدولة وتركيزها على ترسيخ ثقافة تعليمية تركز على الابتكار، تعد خطوة هامة واساسية في تعزيز التعليم بالدولة وتأكيد مكانته في عمليات التطوير والتنمية.

واضاف: أن هذه الخطوة تمثل دافعا لكل العاملين في الحقل والميدان التعليمي للعمل والانجاز والسعي للإبداع في الأداء والحرص على توليد الأفكار التي ستدعم التطوير في التعليم بما ينعكس على الطلبة، في ظل تبني القيادة لاستراتيجية تعزز الابتكار وتؤكد أهمية ترسيخ أسسه ومهاراته لدى الطالب