قالت الدكتورة شيخة عيسى العري عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة بالمجلس أهمية إطلاق خطة وزارة التربية والتعليم 2015 - 2021 في هذا التوقيت وقبل بداية العام الجديد التي تدخل فيها الاستراتيجية الجديدة حيز التنفيذ ليتسنى لجمع الإدارات والأجهزة المختصة بالوزارة والمسؤولين الاستعداد لتنفيذها وتحقيق الأهداف المرجوة منها، مؤكدة ان المجلس الوطني الاتحادي يدعم هذه الاستراتيجية بقوة انطلاق من أهمية التعليم وباعتباره إحدى الركائز الأساسية في المجتمع يجب الاهتمام بها وتوفير الدعم الكامل لكافة خطط وبرامج المتعلقة بالتعليم.
وأكدت أن المجلس سيدعم المبادرات والخطط والبرامج بالاستراتيجية خلال الدورة الجديدة للمجلس سواء من خلال مناقشته سياسة الوزارة أو توجيه الأسئلة إلى الحكومة المتعلقة بالجوانب التعليمية والتربوية أو مشاريع القوانين المتعلقة وذات العلاقة الجوانب التعليمية والتربوية انطلاقاً من دور المجلس في التشريعي والرقابي على الحكومة ولكن مطلوب من وزارة التربية والتعليم ان تترجم الخطة والاستراتيجية الى برامج تصب في بناء وتحقيق الرؤية التي وضعتها، وخطط لها القيادة الرشيدة نظراً لأهمية التعليم مؤكدة ضرورة ان تكون هناك قنوات اتصال بين الوزارة والأعضاء وأن يعمل الجميع معاً من اجل ترجمة هذه الاستراتيجية وأن يسعى الجميع من أجل تحقيق أهدافها والتي تخدم المجتمع في النهاية.