أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بالاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تدعم وتحقق أهداف جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين خصوصاً فيما يتعلق باكتشاف المواهب الخلاقة لدى الشباب، وهو ما عملت الجمعية على تبنيه خلال مسيرتها ومنذ إنشائها عام 1998م، مؤكداً معاليه أن الجمعية تسعى بكل الإمكانيات المتاحة لها لتحقيق أهدافها الوطنية وخدمة أبناء الوطن، ودعمهم وتنمية قدراتهم ومواهبهم من أجل إيجاد نخبة من علماء المستقبل المبدعين.
قيادات
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين الذي تم عقده في مقر الجمعية، وبحضور كل من الدكتور منصور العور نائب رئيس الجمعية، والعميد الدكتور خالد المري أمين الصندوق، والعقيد خالد ناصر الرزوقي، ومنيرة صفر أمين السر العام، والدكتور سيف الجابري، والدكتورة وفاء السويدي، والرائد زيد الصابوني، والدكتورة مناهل ثابت، رئيس جمعية العباقرة في العالم، ومستشارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين.
وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بتقديم الدعم للموهوبين والمتفوقين من الطلبة خصوصاً الذين فازوا بجائزة الإمارات للعلماء الشباب التي ترعاها وتتبناها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، حيث قدم الدكتور منصور العور عرضاً من وكالة علوم الفضاء الأميركية «ناسا» لتدريب عشرة طلاب إماراتيين متفوقين في المجالات العلمية، ضمن برنامج تدريب مكثف لمدة سبعة أيام يتناول صناعة الفضاء والعلوم الفضائية.
ووجه معالي الفريق ضاحي خلفان بالاستفادة من مثل هذه الفرص التدريبية التي توفرها الهيئات والمؤسسات العلمية على مستوى العالم، ووجه معاليه أن يتم اختيار مجموعة من الطلبة المتفوقين الذين حازوا على جوائز علمية من الجمعية للقيام بهذه الرحلة التدريبية.
مناقشات
وناقش المجتمعون بعض الطلبات الخاصة من الدوائر والمؤسسات للتعاون مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، ومنها طلب هيئة تنمية المجتمع للاطلاع على استراتيجية الجمعية، والاستفادة من البرامج المختلفة للجمعية.
وقدمت الدكتورة وفاء السويدي، عرضاً لمشروع «البناء والتركيب»، وهو برنامج يهدف إلى شحذ الطاقات الذهنية للطالب من خلال تحسين قدرات الدماغ والتفكير عبر تنمية وشد انتباهه إلى الوسائل التكنولوجية المعاصرة المفيدة التي تتناسب مع مراحل النمو الذهني لدى الإنسان كبناء المنازل أو صناعة السيارات والطائرات غيرها من وسائل النقل، حيث يتركز المشروع على قيام الطالب بتجميع وتركيب القطع الخشبية أو البلاستيكية للوصول إلى النموذج المراد الوصول إليه.
وأكدت الدكتورة وفاء أن هذا المشروع من شأنه أن يشغل الطالب في أمور تفيده وتنمي قدراته العقلية ويبعده عن تضييع وقته في الألعاب الإلكترونية غير الهادفة، ويكمل ما عجزت برامج التعليم العادية عن تحقيقه.
دورات
ثم قدمت الدكتورة مناهل ثابت، رئيس جمعية العباقرة في العالم، ومستشارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، عرضاً من أكاديمية الموهوبين في المملكة المتحدة، حول إمكانية قياس قدرات مجموعة من الطلبة الإماراتيين المتفوقين في المجالات العلمية، ووافق مجلس الإدارة على العرض، كما وجه معالي رئيس الجمعية ببحث إمكانية الاستفادة من الأكاديمية والتعاون معها في مجال رعاية الموهوبين والدورات التخصصية.
عمل وطني
تبنت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، منذ تأسيسها عام 1998م، رعاية الطلبة الموهوبين، ودعت المؤسسات والهيئات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الوطني، كما عقدت العديد من الاجتماعات مع هيئات حكومية وأهلية لتعزيز دورها والتأكيد على تحقيق أهدافها التي ترمي إلى إلقاء الضوء على شريحة مهمة في المجتمع وهي شريحة الموهوبين.
