أعربت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، عن إدراك الإمارات للأبعاد المأساوية والمقلقة لانتشار الجوع عالمياً ولاسيما في الدول والمجتمعات الفقيرة، وحذرت من السيناريوهات الخطيرة الناجمة عن اندلاع الكوارث والصراعات، مما يفاقم من وطأة الأزمات الإنسانية.
نتيجةً لافتقاد العديد من المشردين واللاجئين لدول الجوار لاحتياجاتهم الأساسية من الغذاء، مشيرة لأهمية شحذ الجهود العالمية لضمان عالم خال من الجوع وضمان وصول الإمدادات الغذائية للمتأثرين من الأزمات، ومن يعانون من وطأة الفقر وغياب الموارد والجفاف.
جاء ذلك خلال استقبال معاليها صباح امس بمقر الوزارة بأبوظبي، وفد الممثلين الدائمين لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» في روما.
واستعرضت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع الوفد جهود الدولة في تقديم المساعدات الغذائية للدول والمجتمعات الفقيرة والمناطق والأقاليم التي تشهد أزمات إنسانية بسبب انتشار المجاعات وتفشي الصراعات الأهلية والفيضانات والكوارث الطبيعية، وأوضحت أن المساعدات التي قدمتها الإمارات للمساهمة في تحقيق هدف القضاء على الفقر والجوع ضمن الأهداف الإنمائية الألفية للعام 2015 بلغت نحو 9 مليارات درهم.
مشيرة إلى الاستجابة الفاعلة والسريعة لضمان سرعة التدخل في المناطق المستهدفة، وذلك من خلال المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة الإماراتية.
من جانب آخر عبر وفد المنظمة عن تقديره لجهود دولة الإمارات في مكافحة انتشار الفقر والجوع في العالم، مثمنا الحس الإنساني لقيادتها السياسية، والتزامها الراسخ بتقديم المعونة للمتأثرين من الأزمات الإنسانية والشعوب الفقيرة في العديد من دول العالم. وأعرب الوفد عن تطلعه لمزيد من التعاون المشترك، وتبادل الخبرات ووجهات النظر بين الجانبين.
أعضاء الوفد
ضم وفد المنظمة جوزفين انجاري، السفير الممثل الدائم لدى المنظمة من كينيا، ومافزيور الرحمن، الممثل الدائم المناوب لدى المنظمة من بنغلاديش، ووويرش رامسوخ، المستشار ونائب الممثل الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في روما من هولندا، ودون ميغيل رويز كابانياسا، سفير وممثل دائم لدى المنظمة من المكسيك.
هذا وقد حضر الاجتماع من جانب الوزارة، هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، ونجلاء محمد الكعبي وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي.
