قال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم، إن دولة الإمارات وصلت إلى المراكز الأولى في التنافسية العالمية، وحققت تطوراً مذهلاً في وقت قياسي، وأصبح لها استحقاقات في المزيد من التقدم والازدهار، في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأكد أن «الاستراتيجية الوطنية للابتكار» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جاءت في وقتها، وفي مرحلة الطفرات النوعية نحو الدولة الذكية، موضحاً أن الاستراتيجية تمثل أحد أهم الاتجاهات التي من شأنها تعزيز مكانة الدولة عالمياً، ودعم وجودها في قلب الساحة العالمية كدولة أكثر تأثيراً في مجالات الابتكار والإبداع والبحوث، وما يرتبط بذلك من علوم العصر والمستقبل.
وذكر الصوالح أن وجود قطاع التعليم ضمن الاستراتيجية يعد تحدياً كبيراً، وحافزاً في الوقت نفسه لوزارة التربية والتعليم التي تستلهم من رؤى قيادتنا الرشيدة سبل تحقيق الأهداف ومقومات النجاح، مؤكداً أن وزارة التربية، وهي ملتزمة بتنفيذ ما أمر به صاحب السمو نائب رئيس الدولة.
وما وجه به سموه في الاستراتيجية الوطنية للابتكار، لن تدخر وسعاً في سبيل مواكبة التحولات النوعية التي تشهدها الدولة، ولا سيما في ما حملته الاستراتيجية من أهداف متصلة ببناء حاضنات للابتكار، وبرامج تعليمية متخصصة في مدارسنا، إلى جانب تطوير القدرات الوطنية في العلوم والرياضيات.
