فازت بلدية دبي مؤخرا بجائزة جيتكس لأفضل المشاريع الحكومية في مجال «الحوسبة السحابية» عن مشروع «إدارة خدمات الطباعة»، الذي بدأته الدائرة في مايو 2013، وتسلمها المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية.

واشار لوتاه الى ان الجائزة نتاج لما وصلت إليه دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي خاصة في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة على الصعيد الدولي من مكانة عالمية، الذي دفع بلدية دبي لتعزيز قطاع الطاقة، وتعزيز الاستدامة في كافة المجالات، معولين على التنافسية الدولية التي وصلت إليها الإمارة في هذه المجالات.

وقال: «إن المشروع يشمل الطابعات والناسخات والماسحات الضوئية وأجهزة الفاكس المتواجدة في كافة افرع البلدية ومكاتبها، حيث تم العمل على ازالتها وتقليص العمل فيها الى الحد الادنى، مما أسهم في تقليل النفقات التشغيلية بنسبة 40%، ووفر بيئة أكثر صحية للعمل من خلال تقليل الغازات الضارة المنبعثة من مكائن الطباعة، وساهم في انخفاض البلاغات الواردة لطلبات الدعم بشكل كبير».

معايير

وذكر ان المشروع يتماشى مع معايير الجودة والاستدامة من خلال إعادة تدوير الأوراق والاحبار، ويوفر فرصة أمان عالية جدا للمعلومات والوثائق من خلال حفظها على الاجهزة لا على الاوراق واحتمالية ضياعها، ويسهم في تحديد صلاحيات الطباعة لكل موظف، مبينا انه تمت الاستفادة من تقنية الحوسبة السحابية من خلال ربط كافة أجهزة الطباعة في المباني التابعة للبلدية والتحكم الكامل بها.

واشار الى انه تم اختيار هذا المشروع للفوز بالجائزة وفقا لأربعة معايير أساسية وهي: الزيادة في الانتاجية، وتوفير النفقات، والزيادة في أمن المعلومات، وكونه صديقا للبيئة، مؤكدا ان البلدية تحرص دائما على بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح، والعمل على تخطيط وتصميم وبناء وإدارة البنية الأساسية وإدارة المرافق والخدمات البلدية من خلال الاستثمار الأمثل للموارد والمحافظة على معايير التنمية المستدامة.

وأضاف: «بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم من حيث النمو السكاني والزيادة المطردة في عدد السكان إضافة إلى أزمة الطاقة ومشاكل التلوث الناتج عن استهلاك الطاقة بشكل كبير وتأثيراتها السلبية على البيئة، التي أثارت اهتمام مختلف دول العالم سواء كانت مصدرة أو مستوردة للطاقة، حيث تشير الدراسات أن قطاع البناء وحده يستهلك (40-50%) من الطاقة في العالم .

كما أن أكثر من نصف الموارد الأولية الطبيعية (حوالي ثلاثة مليارات طن سنوياً) تستخدم في مجال البناء والتشييد، اثرنا التوفير في مجال الطاقة المهدرة في تلك الاجهزة والتقليل منها، والتوفير ايضا في كافة المجالات من حيث نوعية الانارة في المبنى، والزراعة على سطحه، وغيرها من الاساليب الداعمة لتوفير الطاقة ولهدف الامارة في هذا المجال».

فعاليات

من جهة اخرى نظم قسم التوعية البيئية في بلدية دبي العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية خلال الربع الثالث من العام الحالي، تنوعت بين تقديم محاضرات وورش عمل بيئية للطلبة والجمهور، بما مجموعه 36 محاضرة وورشة عمل بيئية، استفاد منها ما يزيد على 390 من طلبة المدارس والجامعات، والجمهور، وبعض الدوائر الحكومية والخاصة، وتعنى بمختلف المواضيع البيئية مثل البصمة البيئية، والتنوع الحيوي في الدولة، والبيئة أمانة بين يديك، والإدارة السليمة للنفايات، وترشيد استهلاك الطاقة والطاقة المتجددة، والعديد من المحاضرات ذات الصلة بقضايا البيئة المختلفة محلياً وعالمياً.

بالإضافة إلى المشاركة ضمن البرامج الصيفية الداخلية والخارجية بالتعاون والتنسيق مع عدة جهات خارجية كوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومنطقة دبي التعليمية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالإضافة إلى تنظيم ندوات تخصصية لتسليط الضوء حول بعض القضايا والمواضيع البيئية الهامة في الدولة.

كما نظمت دورة التثقيف البيئي التاسعة لأبناء موظفي الدائرة وأقاربهم والتي أقيمت تحت شعار «استثمر عطلتك الصيفية بالثقافة البيئية»، خلال الفترة من 10 إلى 21 أغسطس الماضي، استهدفت الدورة الفئة العمرية من 11 إلى 16سنة ذكوراً وإناثاً، بهدف التعريف بالبيئة المحلية وأهم معالمها، ورفع مستوى الوعي البيئي بأهم القضايا البيئية المحلية والعالمية.

مرحباً مدرستي

شارك قسم التوعية البيئية بالتنسيق مع منطقة دبي التعليمية ضمن فعاليات مرحبا مدرستي التي انطلقت مع بداية العام الدراسي الجديد في مدارس دبي الحكومية وذلك من خلال تقديم محاضرات وورش عمل لطلبة المدارس الحكومية في مختلف المواضيع البيئية منها: البصمة البيئية، وترشيد استهلاك الطاقة والطاقة المتجددة، والتنوع الحيوي، والحياة الفطرية في دولة الإمارات، والخصائص البيئية لمحمية رأس الخور.