أكد أحمد بن حميدان، المدير العام لحكومة دبي الذكية، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق «الاستراتيجية الوطنية للابتكار» التي تضم 30 مبادرة تنفّذ في 3 سنوات، هي مبادرة رائدة من قيادة حكيمة، تنظر إلى تميز الدولة، وتعمل على وصولها إلى العالمية، عبر تعزيز روح الابتكار والتميز في تقديم أفضل الممارسات.
وقال ابن حميدان: «إن الاستراتيجية الوطنية للابتكار ركزت على القطاعات الحيوية المهمة التي تدعم اقتصادنا الوطني، وهي بشموليتها تعني نجاحها، لأنها تركز على التعـــــاون بين القطاعين الحكومي والخاص وشرائـــح المجتمع كافة، ما يعني أن التكامــل في العمـــل سيعطي الإمـــارات القدرة التنافسية الأمثل في الساحة العالمية».
وأضاف: «أن هذا التوجه وهذا النهج الحكيم لقيادتنا الرشيدة ليسا غريبين ولا مستحدثين، فقد حصدت الدولة تصنيفات عالمية عديدة، وضعتها في المراتب الأولى إقليمياً منذ سنوات على مستوى الابتكار والتطوير والخدمات والبنى التحتية التقنية، ليس هذا مجالاً لحصرها، وعادت جميعها بالمزيد من النفع والرخاء على أهل الإمارات، وتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز القدرات التنافسية في أكثر من قطاع ونشاط اقتصادي».
وأشار إلى أن الإمارات تتطلع في هذه المرحلة إلى تبوّؤ مراتب عالمية متقدمة، في ظل اقتصاد عالمي تنافسي، عماده المعرفة والابتكار والإبداع، وهو ما يتطلب وضع خطة وطنية بهذا المستوى من المتانة والشمولية، والقدرة على استشراف التحديات المقبلة.
وأكد ابن حميدان أن حكومة دبي الذكية تعمل منذ البداية ضمن استراتيجية الابتكار في ما تقدمه من حلول وخدمات، إلا أنها بعد هذه المبادرة ستعتمد الابتكار نهجاً أولياً في دورة عملها، وستبادر إلى طرح تطبيقات مخصصة لدعم الابتكار.
