اعتبرت نخب مجتمعية أن الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع القادمة، من أهم الركائز التي تقوم عليها التنمية سواءً من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرهما باعتبارها مدخلاً مهماً لتطوير القدرات البحثية والريادية وركناً مهماً من أركان تحقيق التنمية في المجتمع.

وقال الدكتور مفيد سامرائي مستشار أول أكاديمية الشارقة للبحوث، إن هذه الاستراتيجية ستفتح للدولة باباً جديداً من أبواب العلم وهي دلالة واضحة على ايلاء القيادة الرشيدة في الدولة أهمية كبيرة للابتكار والبحث.

بدوره، قال سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم إن منظومة التعليم الحالي ترتكز على محاور عدة، أهمها تعويد الطالب وتدريبه على البحث والاستكشاف وبالتالي القدرة على الابتكار، معبراً عن سعادتهم في قطاع التربية والتعليم بهذا التوجه الذي يأخذ بعداً رسمياً، ما يجعلهم يدركون في حقل التعليم انهم يسيرون وفق رؤية الحكومة الرشيدة.

ووجدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم في هذه الاستراتيجية استكمالاً للنهج الذي تسير عليه الدولة في قطار التنمية والتطور، معتبرة ما وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سيحدث نقلة نوعية في مجال البحث والابتكار باعتبارهما مفردتين متلازمتين.