افتتحت صباح أمس فعاليات مؤتمر الكلى العالمي الذي تنظمه جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية بقاعة الحمراء للمؤتمرات في فندق هيلتون الجزيرة الحمراء، بحضور 300 مشارك من خارج وداخل الإمارة من مختلف القطاعات الطبية، يترأسهم الدكتور عبدالله أحمد النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، ومحمد راشد الشحي مدير مستشفى عبيدالله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة ومحمد راشد بني رشيد مدير مستشفى إبراهيم بن حمد العبيد الله، والدكتور يوسف الطير مدير مستشفى صقر ومديري الوحدات الصحية ورؤساء الاقسام الفنية.

ويناقش المؤتمر كيفية التصدي لمرض الفشل الكلوي الذي يعاني منه 2000 مريض في الدولة وفقاً للأطباء المشاركين.

ورحب الدكتور عبدالله النعيمي بالأطباء العالميين المشاركين بأوراق علمية في هذا المؤتمر والبالغ عددهم 25 طبيباً 11 من خارج الدولة و14 طبيباً من داخل الدولة، مشيراً إلى أنه وبالرغم من تطور الخدمات الصحية وارتفاع مستوى جودتها إلا أن الإصابة بأمراض الكلى المختلفة أصبحت أيضاً في تزايد مستمر .

تحديات

وأضاف النعيمي: إن التحدي الأكبر في مواجهة أمراض الكلى يتلخص في التقليل من عدد الأشخاص المصابين عن طريق التشخيص المبكر للمرض في مراحله الأولية والعلاج الفعال.

وأوضح أن المؤتمر يتناول عدة أوراق علمية تشمل آخر التطورات في مجال تشخيص وعلاج أمراض الكلى وعمليات زراعة الكلى.

وتشير إحصائيات مستشفى إبراهيم بن حمد العبيد الله إلىأن نحو 133 مصاباً بالفشل الكلوي يراجعونها بصورة منتظمة بمتوسط 1555 غسيلاً كلوياً في الشهر، و14003 مرضى من شهر يناير إلى سبتمبر الماضي.

انتشار واسع

خلال مشاركتها الثالثة على التوالي لمؤتمر الكلى في رأس الخيمة، قالت الدكتورة منى الرخيمي رئيس شعبة الكلى في جمعية الإمارات الطبية إن أمراض الكلي في ازدياد، حيث إن هناك شخصاً من كل عشرة أشخاص مصاب بدرجة من درجات القصور الكلوى، وعلاج هذا المرض في مراحله الأخيرة يشكل عبئاً كبيراً على المؤسسات الصحية. وقال محمد راشد بن رشيد مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله: إن المؤتمر يستمر يومين وسيناقش فيه كثير من الأمور المتعلقة بالقصور الكلوي الحاد وزراعة الكلى والسكري.