الغرض من عملية تنظيف الأسنان، هو كشط فضلات الطعام عن اللثة والأسنان وإزالة اللويحة الجرثومية، وأوضح الدكتور فادي عدنان مطانس جراح وطبيب أسنان، أن وسائل العناية بالفم قد تطورت على مر العقود، علاوة على تطور محتويات معجون الأسنان وفوائده ومضاره أيضاً.
وشدد على وجوب استخدام معاجين الأسنان بحيطة وحذر، خاصة من قبل الأطفال، واستخدام البدائل الطبيعية للمحافظة على الصحة العامة وصحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى تناول الغذاء الصحي والمتوازن، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب والمكسرات.
وحذر من العادات السيئة كالتدخين وتناول المواد الغذائية المعلبة والمحفوظة والمشروبات الغازية، ووجّه بالإكثار من شرب المياه والعصائر الطبيعية، مع الاهتمام بتنظيف اللثة والأسنان عقب تناول الوجبات، باستخدام فرشاة الأسنان المناسبة والناعمة، واستعمال الخيوط السنية مرة يومياً على الأقل.
وقال: إن معظم معاجين الأسنان تحتوي على مادة الفلورايد بأشكال عدة، والفلورايد يعد أحد العناصر الهالوجينية التي يتم إضافتها إلى مياه الشرب، بهدف تقليل خطر التسوس، ورغم الجدال حول فائدة الفلورايد ونسبته كمركب مفيد لتقليل التسوس من عدمه، إلا أنه من المثبت أن كميات كبيرة منه تصبح خطراً يهدد الصحة العامة، فالنسب العالية منه قد تؤثر على القدرة الاستيعابية لدى الأطفال، وتسبب هشاشة العظام، وتؤدي إلى خلل في الكلى، إلى جانب التأثير سلباً على بنية الأسنان ولونها، خاصة وأن الأطفال قد يبتلعون جزءاً من معجون الأسنان أثناء عملية تنظيفها.
ونصح باستخدام المعاجين الخالية من الفلورايد، أو تقليل الكمية المستخدمة منه على الفرشاة أثناء عملية التنظيف، بحيث لا تتجاوز حبة البازلاء صغيرة الحجم.
