يعمل فيتامين «د» منظماً أساسياً لتوازن الكالسيوم في الجسم، إذ يساعد على تزويد العظم بالمعادن، وتطوير الهيكل العظمي وبناء الأسنان، كما يحافظ على أداء الجهاز العصبي، وله دور في امتصاص الكالسيوم وترسيبه في العظام، وذلك يقود إلى تقليل مستوى ضغط الدم، ناهيك عن دوره المفصلي في الإبقاء على العظام قوية وتنمو جيداً.
أشكال متنوعة
هناك أشكال متنوعة لفيتامين «د»، منها «إغوكالسيفيرول» أو «د2» أو «د3»، ويتم الحصول على فيتامين د2 من النباتات، وفيتامين د3 من أشعة الشمس، وهو مهم جداً في المحافظة على كثافة العظام. وقد كشفت الدراسات العلمية فوائد جديدة له إذا تمت إضافته إلى الكالسيوم يصبح ذا خواص مضادة للسرطان، كما وجد الباحثون أن هذا الفيتامين يؤدي دوراً مهماً في علاج بعض أمراض المناعة مثل التصلب المتعدد والصدفية.
ويعتبر نقص فيتامين «د» مرضاً منتشراً بين نسبة كبيرة من سكان الإمارات، بسبب طبيعة الحياة المدنية، والسكن في شقق مغلقة، وعدم التعرض كثيراً لأشعة الشمس بشكل كافٍ، خاصة لدى كبار السن. ويتأخر تشخيص مرض نقص فيتامين د كثيراً بسبب تطور المرض ببطء.
دور مهم
بالإضافة إلى الفوائد الأساسية التي تتوفر في فيتامين «د»، تشير الأبحاث إلى أنه يؤدي دوراً مهماً في الحد من خطر الإصابة بمرض القلب وتحديداً تصلب الأنسجة، وذلك وفقاً لدراسة أجريت عام 2006 تبين من خلالها أن فيتامين د يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وقد أظهرت الدراسات علاقة بين انخفاض معدلات فيتامين د وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وغيرها من أمراض القلب، ومع ذلك، لم تثبت الأبحاث بعد ما إذا كانت زيادة معدلات الفيتامين تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ولم تتوصل إلى تحديد الكمية اللازمة منه.
فيتامين "د"
من المؤكد أن المستويات المرتفعة جداً من فيتامين «د» تلحق الضرر بالقلب والشرايين من خلال زيادة كمية الكالسيوم في مجرى الدم. وفي جانب آخر يساهم فيتامين د كذلك في عملية فقدان الوزن، إذ أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، غالباً ما يملكون معدلات منخفضة من الفيتامين في الدم، حيث ان دهون الجسم تعمل على حبس هذا الفيتامين، ما يجعله أقل تواجداً في الجسم.
