أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الإمارات منفتحة على جميع التجارب العالمية الناجحة في مجال رعاية المعاقين وحريصة على تدريب الكوادر الوطنية على أفضل الممارسات في رعاية الأشخاص من ذوي الإعاقة.
جاء ذلك بمناسبة ترؤس معاليها وفد الإمارات المشارك في المؤتمر الدولي للإعاقة في الرياض الذي يعقد غداً ولمدة يومين تحت شعار المستجدات في أبحاث الإعاقة من النظرية إلى التطبيق.
وأشارت الرومي إلى أن الوزارة حريصة على تقديم أفضل الخدمات لذوي الإعاقة ومن هنا تم توفير بعض الخدمات الذكية التي تم عرضها خلال معرض جيتكس 2014، ومن شأن تلك الخدمات تسهيل وتبسيط الإجراءات المعنية بهم.
أوراق عمل
وقالت معاليها: إن هذا المؤتمر ملتقى لاكتساب الخبرات من شتى أقطار العالم سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، كما أن ما يتضمنه من أوراق عمل وممارسات متقدمة ستوفر لكوادرنا إضافة خبرات علمية وعملية في تقديم الخدمات للمعاقين.
ويضم الوفد في عضويته وفاء حمد مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين وعائشة عبدالعزيز النجار مدير مركز رعاية وتأهيل المعاقين بالفجيرة وسلطان السويدي رئيس قسم الخدمات العلاجية وسعيد الخاطري رئيس قسم العلاقات العامة.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في خدمة الإعاقة واستعراض واقع البحث العلمي في مجال الإعاقة والتأهيل وتأصيل ثقافة البحث العلمي محلياً وإقليمياً وعالمياً.
بالإضافة إلى العمل على رفع الوعي المجتمعي بأبحاث الاعاقة وتعزيز دور البحث العلمي والاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية والعالمية في مجالات الإعاقة وتعميق مفهوم الشراكات والتعاون بين المراكز البحثية، وحماية وضمان التمتع الكامل والمساواة بجميع الحقوق والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز احترام كرامتهم والتعرف على النماذج العالمية لتصميم مراكز خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة.
محاور
وتتضمن محاور المؤتمر محور الأبحاث الطبية والمحور التربوي والتعليمي والمحور الاجتماعي والنفسي ومحور تدريب وتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ومحور التشريعات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمحور التثقيفي والإعلامي.
ويستهدف المؤتمر العلماء والباحثين والمختصين في مجالات الإعاقة والتأهيل والأكاديميين من طلاب كليات الطب وأقسام التربية الخاصة والعلاج الطبيعي وعلوم النطق واللغة والسمع والأشخاص ذوي الاعاقة وعائلاتهم والمهتمين بقضايا الإعاقة.
ويصاحب المؤتمر معرضاً يشارك فيه عدة جهات منها الخيرية والمتخصصة في المجال الطبي ودور النشر.
عمل مشترك
قالت معالي مريم الرومي: إن دول الخليج العربية تتجه أكثر فأكثر نحو العمل المشترك إذ ستستضيف الإمارات بعد غد الملتقى التعاوني الخليجي الثاني الذي ستشارك فيه جميع دول مجلس التعاون.
