العمل الإنساني لا يحتاج إلى سنين أو خبرة إنه وازع إنساني منبته التربية التي عاشها ناصر مسعود بلال مدير جمعية الشارقة الخيرية فرع كلباء والذي لا يقل شأناً عن غيره من رواد العمل الخيري بل يتفوق عليهم بسجيته وعدم تجمله بما يعمله، فما يقوم به خالص لوجه الله، نشأ في حضرة الخير وتربى في كنف الإنسانية فكان لهما الأثر الواضح في مسيرة عملة الخيري.
فالمواطن ناصر مسعود نموذج رائع من نماذج العمل الخيري في إمارة الشارقة ودولة الإمارات ككل ورسالته في الحياة تنطلق من مبدأ أن يقدم لدينه الإسلامي الحنيف ووطنه الغالي كل دعم وجهود لأجل أن نكون في مصاف الدول المتقدمة، بإذن الله تعالى.
ويصف العمل الخيري بأنه جزء من شخصيته، وليس محصوراً فقط بالمال كما يراه البعض، بل بالكلمة الطيبة، والتطوع بالنفس والجهد والوقت، وبكل ما نملك من مقتنيات، فمجالاته متعددة والأجر والمثوبة من عند الله.
حكاية ناصر مسعود مع عمل الخير لم تبدأ اليوم بل كانت جذورها في 1990 عندما تطوع مع مجموعة شباب في مدينة كلباء لمساعدة الأسر الكويتية الشقيقة ايام الغزو العراقي للكويت، إذ كانوا يعملون على إيجاد مساكن شاغرة وملائمة للأسر الوافدة للدولة آنذالك، والمساهمة في تسهيل أمورهم وتقديم المساعدة لهم.
أحب العمل الخيري والتطوعي، ويجد في مساعدة الناس والرفع من معاناتهم مسؤولية مشتركة تقع على الجميع، فقد بدأ بالعمل في جمعية الشارقة الخيرية في عام 2006 كمشرف عام على فرع الجمعية في كلباء إلى أن أصبح مدير الفرع في عام 2013، وشغل منصب رئيس قسم في مؤسسة الإمارات للاتصالات، ويساهم حاليا مع جمعية الشارقة التعاونية كعضو مجلس إدارة.
شارك في العديد من حملات الإغاثة الدولية تحت إشراف جمعية الشارقة الخيرية، كان منها حملة مخصصة لعمليات فتح القلب والقسطرة في اليمن وأخرى لعلاج العيون في جيبوتي، بالإضافة إلى 8 حملات أخرى توزعت في كل من الهند وباكستان والصومال واليمن لتوزيع الزكاة والمير.
