أكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، حرص القيادة العليا على تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في منافذ الدولة في استخدام أحدث التقنيات العالمية لكشف الوثائق المزورة، وضبط محاولات الدخول والعبور غير المشروع عبر منافذ الدولة.

 وقال إن وزارة الداخلية حريصة على التركيز في التدقيق والتمحيص على وثائق المسافرين لضبط من يستخدم جوازات سفر مزورة، لافتاً إلى أن الإمارات وبفضل دعم واهتمام القيادة واحة أمن وأمان، مؤكداً حرص وزارة الداخلية على تجسيد رؤية دولة الإمارات بأن تكون من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققتها الدولة في مجالي الأمن والسلامة مكتسبات مهمة تتطلب صونها، بما يسهم في دعم منظومة مكافحة الجريمة والقضاء عليها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج الدفعة الأولى للفريق الوطني لخبراء فحص الوثائق واكتشاف التزوير في معهد الإمارات للجنسية والإقامة والمنافذ.

وهنأ الخريجين، وحثهم على الاستمرار في تطوير قدراتهم وتطبيق ما حصلوا عليه من خبرات متقدمة في مواقع العمل بكفاءة واقتدار ونقل خبراتهم إلى زملائهم.

كما اطلع اللواء الخييلي على برنامج الاحتياجات التدريبية عن طريق تحليل وقياس الكفاءات الوظيفية لموظفي شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، والذي تم تطبيقه في مرحلته الأولى بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب في أبوظبي والإدارة العامة للموارد والخدمات المساندة والإدارة العامة للجنسية والإدارة العامة للمنافذ.