أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر والذي يصادف اليوم، أنه استلهام من الرؤى الإنسانية لقيادة دولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فقد انبثقت الصورة المشرفة لتعامل دولة الإمارات مع مشكلة الفقر العالمية بتسخيرها للعديد من الجهود والإسهام الفاعل، للتخفيف من معاناة شعوب وأبناء المجتمعات الفقيرة حتى باتت تمثل علامة مضيئة لدولتنا على صعيد الالتزام تجاه تلك القضية، وخير دليل على وفاء دولة الإمارات لأغلب التزاماتها، تجاه تحقيق أهداف الألفية الإنمائية، وفي صدارتها هدف القضاء على الفقر، أن المساعدات التي وجهتها الإمارات تجاه تحقيق ذلك الهدف، ناهزت مبلغ 8.9 مليارات درهم خلال الثلاثة أعوام الماضية.
فضلاً على إسهاماتها ومبادراتها لدعم جهود المجتمع الدولي والتنسيق مع المؤسسات الدولية المختصة، بل وقيادة مبادرات إنسانية، وهو ما يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك، أن دولة الإمارات باتت من الدول الفاعلة والملتزمة قولاً وفعلاً.
القضاء على الفقر
وقالت: إننا نشارك في احتفال العالم باليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي بات واقعاً مريراً يؤرق ضمير المجتمع الدولي، فيما تشير الحقائق أن انتشار الفقر المدقع في دول ومناطق عديدة في عالمنا الشاسع، هو نتاج لعوامل عديدة بعضها متأصل في المجتمعات التي تعاني منه وبعضها يعود إلى تدني الجهود الدولية، وغياب الرؤية الشمولية للتصدي لتلك القضية.
