أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن ما حققته الدبلوماسية الإماراتية من إنجازات خلال الفترة الماضية على المستويات كافة عزز من موقع الإمارات وحضورها على الساحتين الإقليمية والدولية، وجعل منها قوة رئيسية في معادلة الأمن والسلام والتنمية في المنطقة والعالم أجمع.

وقالت: إن الدبلوماسية الإماراتية تتميز بالنشاط والحيوية والفاعلية ليس فقط لحرصها على الحضور في مختلف الفعاليات الإقليمية والدولية والتعبير من خلالها عن رؤية الإمارات لمجمل قضايا المنطقة والعالم، وإنما أيضا من خلال سعيها الجاد إلى الانخراط بفاعلية في مناقشة هذه القضايا والتوصل إلى حلول فاعلة لها، وبما يحقق الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتحت عنوان «أداء نشيط للدبلوماسية الإماراتية» أضافت: إن هذا ما عبرت عنه بوضوح المباحثات التي أجراها، أول أمس في باريس، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مع كل من لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا ومحمد الدايري وزير الخارجية الليبي، موضحة أن هذه المباحثات لم تقتصر على بحث كيفية تعزيز العلاقات التي تربط الإمارات بالدولتين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وإنما تطرقت أيضا إلى مناقشة المستجدات والتطورات الراهنة.

ونوهت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بأن وزير الخارجية الفرنسي رحب بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وأشاد بالمكانة التي تحتلها الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي، والإنجازات التي حققتها في المجالات كافة.