انتقد اللواء الخبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، التعامل غير الحضاري من بعض أفراد الجمهور مع رجال الشرطة، خصوصاً فيما يتعلق بتحرير المخالفات المرورية، وإن بعضهم يتطاول في الحديث مما يؤدي إلى تفاقم الموضوع وتحويله إلى بلاغ جنائي، مؤكدا أن رجال الشرطة يؤدون واجبهم في الحفاظ على الأمن وتطبيق القانون، وإنه يمنع على كل رجال الشرطة التجادل مع الجمهور تحت أي ظرف.
وقال اللواء المزينة في تصريحات صحفية إن رجال الشرطة في دبي يتلقون دورات تدريبية لكيفية التعامل مع الجمهور بأسلوب راق وحضاري، مشيراً إلى أن احترام رجل الشرطة ينبع من احترام القانون، وأنه يؤدي عمله في كل الحالات، وأنه حتى الآن لم يحدث حالات بليغة في عدم الانصياع لتعليمات رجال الأمن، داعيا الجمهور إلى تفهم طبيعة عمل رجال الشرطة ودورهم واللجوء للقانون في حالة وجود أي اعتراض على أي إجراء.
وأضاف ان شرطة دبي تعتبر من افضل النماذج الأمنية في التعامل الحضاري مع الجمهور على مستوى العالم، وأنه يجب ان يوضع في الاعتبار أن رجال الشرطة بشر ويجب الحفاظ على انتمائهم لجهة عسكرية، منوها إلى أن الإمارات ساهمت في خلق صورة نمطية مختلفة لرجل الشرطة عبر التواجد الأمني بالزي المدني لحماية الأرواح والممتلكات، وأن هناك اكثر من 200 جنسية تعامل باحترام من قبل رجال الشرطة حتى في حالة مخالفتهم للقوانين.
أشار اللواء المزينة إلى أن شرطة دبي حققت المعادلة الصعبة في نشر الأمن والأمان دون وجود مكثف للسيارات العسكرية أو الأشخاص بالزي المدني، وأن المنظومة الأمنية في دبي لا تتجزأ، وأن جميع رجال الشرطة سفراء لدبي في الشوارع ومراكز تقديم الخدمة ويجب ان ينقلوا صورة حضارية تليق بمكانة دبي، مستنكرا قيام البعض بأمور استفزازية تخرج الوضع عن نصابه، مشيراً إلى أن الاعتراض على المخالفات المرورية مثلاً يجب ألا يتم مع الشرطي بالتجادل أو التطاول عليه في ظل وجود مواد في القانون كفلت هذا الحق، وفي حالة إذا كان الشرطي مخطئاً يعترف بخطئه ويرد إلى صاحب الحق.
تعنت
موضحا أن بعض الأشخاص يمتنعون عن منح الشرطي رخصة القيادة لتحرير مخالفة بغرض عرقلة عمله، لافتاً إلى أنه في تلك الحالة يعرض نفسه لمخالفة جديدة في الامتناع عن إبراز رخصة القيادة.
وأفاد أيضا بأن إحدى الحالات لشخص عربي الجنسية قام بالشكوى على الشرطة في الإذاعة بعد قيامهم بحجز سيارته بسبب وجود تعميم عليها، وتبين أنه لم يجدد سيارته منذ 10 سنوات، وأنه كان من الضروري حجز السيارة لخطورة سيرها على الطرقات، مؤكداً أنه يحق لأي شخص تقديم بلاغ ضد أي رجل شرطة وفقا للقانون، لافتا إلى أن رجال الشرطة بشر، وأن بعضهم قد يخطئ والذي يخطئ ينال العقاب.
