قالت نشرة «أخبار الساعة» إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بمناسبة إطلاق سموه مبادرة لقياس سعادة ورضا مراجعي الجهات الحكومية في دبي بشكل يومي، تعبّر عن طبيعة الفلسفة التي تحكم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تقديم الخدمة إلى الناس وفق أرقى المعايير العالمية، إذ قال سموه إن انتظار تقارير نسبة سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية بشكل سنوي أو فصلي لا يلبي الطموحات، لأن العالم اليوم يتغير بسرعة، وتوقعات الناس تتغير بسرعة أيضاً، ولا بد من رصد ذلك بشكل يومي، وإسعاد الناس مهمة لا تحتمل التأجيل.
وتحت عنوان «إسعاد الناس أولوية قصوى لقيادتنا الرشيدة»، أوضحت أن هذه التصريحات تؤكد أكثر من معنى على درجة كبيرة من الأهمية: أولها أن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنظر إلى الإنسان على أنه الأولوية القصوى لكل خطط التحديث والتطوير، وأن إرضاءه هو المهمة الأساسية لكل المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية ومعيار نجاحها وتفوقها.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن ثاني المعاني هو أن القيادة الرشيدة حريصة على أن يكون تفاعلها مع الناس دائماً وبشكل يومي، حتى تتعرف إلى مطالبهم واحتياجاتهم وآرائهم في الخدمات المقدمة إليهم أولاً بأول، ومن ثم التدخل لمعالجة أي خلل في الوقت المناسب من دون انتظار التقارير الدورية التي ترصد مثل هذه الأمور.