أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر الإمارات السادس للتطوع امس والذي يعقد تزامناً مع ملتقى أبوظبي للمسؤولية الاجتماعية، بمشاركة 44 مؤسسة حكومية وخاصة، ان الإمارات رسخت مفهوم العمل التطوعي والإنساني في نفوس أبناء الوطن.

ويهدف المؤتمر إلى غرس ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب ودوافع تحديات العمل التطوعي وعرض نماذج من بعض المشروعات التطوعية وعرض أهم الأنشطة التطوعية الشبابية خلال العام الماضي ومناقشة آلية تطوير صناعة العمل التطوعي وتكريم عدد من المؤسسات ذات النشاط التطوعي المتميز.

وتطرق المؤتمر إلى جملة من القضايا المتعلقة بالتطوع من أبرزها سبل إقامة وتعزيز مشاريع العمل التطوعي وريادة الأعمال الاجتماعية، والاستفادة من خبرات المتطوعين في تحقيق الريادة في مجال العمل التطوعي، وقضايا التحفيز والمسؤولية الاجتماعية وأخلاقيات التطوع، وعلاقة التطوع بمواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى دراسات حالات مختلفة حول نماذج العمل التطوعي الناجحة حول العالم.

وتضمنت فعاليات افتتاح مؤتمر الإمارات للتطوع عرض فيلم وثائقي عن مبادرات زايد العطاء في العمل التطوعي على الصعيدين المحلي والعالمي، كما تم خلال حفل الافتتاح منح «جائزة الإمارات للتطوع» لنخبة من كبار رواد العمل التطوعي.

سمات

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء في كلمته أن العمل التطوعي من سمات مجتمع الإمارات الذي حقق إنجازات كبيرة في هذا المجال استكمالاً للنهج الذي وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي غرس حب التطوع والعمل الإنساني، حيث أنشئت الهيئات والمؤسسات التطوعية التي تقوم بدور رائد في مجال العمل التطوعي.

من جانبها، أكدت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إلى أن مؤتمر الإمارات للتطوع يعد منبراً لتعزيز العمل المجتمعي والتطوعي، مثمنة جهود الإمارات في مجال تحفيز العمل التطوعي والإنساني في المنطقة وأكدت حرص مبادرة زايد العطاء على دعم المبادرات المبتكرة وتقديم الدعم اللوجستي للشباب لتمكينهم من خدمة مجتمعاته.

 نجاح

44 مؤسسة حكومية وخاصة تشارك في مؤتمر التطوع السادس قال أحمد شبيب الظاهري مدير مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الإنسانية والخيرية إن انعقاد مؤتمر الإمارات للعمل التطوعي في العاصمة أبوظبي للسنة السادسة على التوالي، يؤكد الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة.

وأكد أن الإمارات، أصبحت من أفضل دول العالم التي نجحت في تنظيم العمل التطوعي من خلال إنشاء مؤسسات وهيئات تعنى بالعمل التطوعي بتدريب الأفراد والمتطوعين على أشكال العمل التطوعي كافة، فأصبحت هناك كوادر وفرق إماراتية متخصصة في مجال العمل التطوعي على الصعيدين المحلي والعالمي، ويظهر ذلك جلياً في البرامج الإنسانية والخيرية الإماراتية التي تنفذ بسرعة فائقة وعلى درجة عالية من الكفاءة.