أكدت فعاليات مجتمعية في أبوظبي أن الميزانية العامة للاتحاد التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر، تعكس اهتماماً متواصلاً وعملاً دؤوباً وحرصاً من قيادة الدولة الرشيدة على توفير متطلبات أبناء الوطن كافة وتهيئة مناخ مثالي من الاستقرار الاجتماعي لهم، من خلال التأكيد على توظيف الموارد المالية بشكل مستدام لخدمة المواطنين وتركيزها على المشاريع التنموية الاجتماعية، وكذلك تطوير الخدمات التعليمية والصحية.

 

وأكدوا أن هذه التوجيهات الحكيمة للحكومة تعد حافزاً للقيادات والمسؤولين في مختلف القطاعات للعمل على استثمار الموازنات في ما يدعم تقديم أعلى مستوى من الخدمات وتعزيز الإنتاجية، بما يحقق طموحات وأهداف القيادة الرشيدة.

وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية: إن شعب الإمارات يحظى دائماً بالاهتمام والدعم من قبل القيادة والحكومة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأن القرارات والتوجيهات من قبل الحكومة كافة تصب عادة في صالح الارتقاء بحياة المواطن ودعم استقراره ورفاهيته.

وأضاف أن اعتماد الميزانية الاتحادية للدولة للعام 2015 بزيادة تقدر بـ 2.9 مليار درهم عن السنة المالية السابقة 2014، يؤكد مدى اهتمام الحكومة في الدولة بتعزيز مستوى الخدمات المقدمة والارتقاء بها إلى أعلى معايير الجودة، مشيراً إلى أن تخصيص 49% من الميزانية لصالح مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية يعكس إدراك الدولة واهتمامها بالجوانب الاجتماعية التي تسهم في تعزيز رفاهية المجتمع وتلبيةاحتياجات أفراده ومتطلباتهم كافة، كما أن توجيهات سموه شملت أيضاً التركيز بشكل كبير على أهم القطاعات وهما الصحة والتعليم باعتبارهما ركائز أساسية للتنمية والتقدم المجتمعي.

وأكد أن توجهات الحكومة الرشيدة كافة تؤكد الحرص الكبير على تطوير حياة الأفراد والوصول بشعب الإمارات لأن يكون الرقم واحد في إنجازات قطاعاته المختلفة، وأن يكون أسعد شعب بفضل القيادة الحكيمة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن نصب عينها.

وذكر عبيد مفتاح مدير مدرسة الصقور أن اعتماد الميزانية الاتحادية للعام 2015 بقيمة 49 ملياراً و100 مليون درهم بزيادة تقدر بنحو 6.3 % عن العام 2014 أمر ليس بغريب على قيادة الإمارات وحكومتها الرشيدة التي تعمل دائماً على تقديم جميع أشكال الدعم للمواطنين وتعزيز الحياة الاجتماعية بكل جوانبها في الدولة، وبذل كل ما هو ممكن للتطوير والارتقاء بمختلف القطاعات والخدمات.

وأضاف أن الميزانية ركزت في جوانبها على الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية، والارتقاء بتلك الخدمات والمشاريع التي تعزز أداء تلك القطاعات لدورها المنوط بها في المجتمع، مشيراً إلى أن هذه القطاعات تحظى دائماً بالأولوية والاهتمام من القيادة، لأن الحكومة تضع حياة المواطن ومصلحته في قائمة أولوياتها، وتسعى دائماً لجعل شعب الإمارات من أسعد الشعوب، معتبراً أن التعليم دائماً يأخذ مكانه من الاهتمام على مستوى مختلف قرارات وتوجيهات القيادة، من منطلق القناعة الراسخة بأن البناء في الإنسان يبقى هو خير استثمار.

وذكر عمر عبدالعزيز مساعد مدير مدرسة خليفة الثانوية، أن اعتماد ميزانية اتحادية بزيادة سنوية أمر يثلج صدور المواطنين ويبشر بإنجازات مستقبلية أكبر تؤكد تميز الإمارات وريادتها، مشيراً إلى أن القيادة دائماً تكون قريبة من مواطنيها وتتلمس احتياجاتهم وهمومهم، وتضع الميزانيات في المجالات التي تلبي تلك الاحتياجات المجتمعية وتعزز من راحة ورفاهية المواطن.

فئة المتقاعدين

وأضاف أن الاهتمام بالمشاريع الاجتماعية من خلال رصد الجانب الأكبر من الميزانية لتعزيز الرعاية الاجتماعية، يؤكد حرص الحكومة الرشيدة على توفير أفضل الخدمات والدعم لمختلف فئات المجتمع، متمنياً أن يكون لفئة المتقاعدين مزيد من الاهتمام في المرحلة المقبلة بما يمكنهم من تلبية متطلبات الحياة اليوم واحتياجاتهم الأسرية.

وذكر عبدالعزيز أن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً ولا تدخر وسعاً في دعم شعب الإمارات وجعله من أكثر الشعوب سعادة من خلال رعايته، والتأكيد الدائم على الاهتمام بالقطاعات الحيوية المهمة التي تمس حياة المواطن وشأنه اليومي والمجتمعي، لهذا ركزت الحكومة على تطوير الرعاية الصحية والتعليمية إلى جانب الرعاية الاجتماعية لضمان حياة أفضل للمواطنين.

وقال سالم جمعان موظف في وزارة العمل بأبوظبي إن الميزانية العامة للاتحاد تصب نحو تأمين أوجه الاستقرار الاجتماعي كافة والحياة الكريمة لأبناء الوطن، فتخصيص 49 % من الميزانية لتنفيذ مشاريع التنمية والمنافع الاجتماعية يؤكد حرص الحكومة على تلبية جميع احتياجات ومتطلبات المواطنين.