أشادت الفعاليات ومديرو الدوائر في أم القيوين بميزانية الاتحاد للعام 2015 والتي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي خصص لها أكثر من 49 ملياراً و100 مليون درهم، ستلبي الطموحات وتسعد شعب الإمارات لأنها تركز على قطاع مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية،..

وعلى توظيف الموارد المالية بشكل مستدام لخدمة المواطنين، اضافة إلى تعزيز قطاعي الصحة والتعليم، وتطوير الخدمات الحكومية ودعم المواطنين، مؤكدين أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل على توفير الرخاء والأمن والعيش الكريم لكل المواطنين في مختلف امارات الدولة.

تطوير

يقول سالم خلفان مدير بلدية فلج المعلا إن الحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تسعى جاهدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتعمل عملاً دؤوباً وممنهجاً لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، لافتاً إلى ان اعتماد الميزانية بهذا الحجم ..

ومن دون عجز لمدة 4 سنوات دليل ثبات سياسة الدولة ومواكبتها لكل التطورات وحلها لأعتى المعضلات، مبيناً انه بالنظر للأولويات التي ذكرت باعتماد الميزانية والتي شملت المنافع الاجتماعية للمواطنين وتطوير الخدمات والصحة والتعليم تؤكد الحقيقة التي انشئت عليها الدولة وهي خدمة المواطنين وتطوير البنية التحتية لكافة الإمارات ما يصب في صالح انسان الإمارات.

انجازات

من جانبه أكد مصبح حميد مدير دائرة الأشغال في أم القيوين أنه في ظل الحكومة الاتحادية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحقق للوطن من الإنجازات ما لا يعد ويحصى، ويستحق أن تسطر تلك الإنجازات بحروف من ذهب في سجل التاريخ، فمن بناء الإنسان إلى بناء حضارة حديثة تستمد جذورها من إرثنا الحضاري المجيد، لافتاً إلى ان الميزانية التي تم اعتمادها وتجاوزت 49 مليار درهم تركز على كافة الجوانب التي تهم الإنسان الإماراتي...

ومنها الصحة والتعليم وتلمس احتياجات المواطنين، مبيناً أن الإنجازات التي تحققت تعد منارات ومعالم حضارية غير مسبوقة في مختلف المجالات وخاصة الطبية؛ وتسارعت وتيرة النهضة لتسابق الزمن وتحقق الهدف المنشود..

وارتسمت معالم حضارية على أرض الوطن يندر وجودها في مكان آخر، مضيفاً أن مظاهر التطور والنهضة انتشرت في كافة إمارات الدولة وذلك بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

مجالات

من جانبه، اكد أحمد سلطان الجابر عضو المجلس الوطني السابق أن الحكومة الاتحادية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد حققت انجازات عملاقة في مختلف المجالات الاقتصادية والصحية والعمرانية والحضارية والإنسانية والأمنية ..

والتي جعلت الإمارات في مصاف أرقى دول العالم المتقدمة، لافتاً إلى ان اعتماد ميزانية 2015 بأكثر من 49 ملياراً يعد مؤشراً قوياً على ثبات واستقرار الاقتصاد الوطني الإماراتي، مضيفاً أن الدولة حريصة على ان تكون الميزانية أرقى من التي سبقتها.

طموحات

ويقول عبيد الصقال رئيس لجنة العقود ببلدية أم القيوين ان الميزانية الجديدة للعام 2015 أتت لتلبي الطموحات وتحقق الأمنيات لشعب الإمارات، مبيناً ان اعطاء الأولوية لقطاعي التنمية والمنافع الاجتماعية دليل قوي على حرص الحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على النهوض بهما من اجل رفعة شأن الوطن والمواطنين وتلبية كافة احتياجاتهم..

لافتاً إلى ان هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت ما جعل الإمارات تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، وأن تلك الإنجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره، سواء ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة في ظل الحكومة الاتحادية وتحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية، لافتاً إلى أن هناك نظرة ثاقبة من القيادة الرشيدة وإيماناً عميقاً للعمل على تطوير كافة الخدمات المقدمة للمواطنين وذلك من خلال تلمس احتياجاتهم والوقوف عند الصعاب التي تعترضهم من اجل تذليلها الأمر الذي جعل الشعب الإماراتي يلتف حول قيادته يبادلها الحب والولاء.