عبر تربويون عن فخرهم بتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتخصيص 49 بالمئة من إجمالي ميزانية الحكومة الاتحادية للعام 2015 لخدمة مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية..

وتركيز الميزانية العامة للاتحاد بشكل كبير على توظيف الموارد المالية لخدمة المواطنين وتوفير أفضل الخدمات والرعاية التعليمية والصحية والاجتماعية، مؤكدين فخرهم بقيادتهم الرشيدة التي تقود مسيرة الإنجار بحكمة واقتدار، وتسعى دوماً إلى تحقيق الأهداف وفق رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله في أن تكون الإمارات نموذجاً عالمياً في التطور بالمجالات كافة.

وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية: ننام قريري العين لثقتنا بأن حكومتنا الرشيدة تعمل وتبذل من أجل الصالح العام، فكل البرامج والخطط التي تعتمدها هدفها وعنوانها الرئيسي هو تطوير منظومة العمل في شتى القطاعات لتوفير أفضل الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، وأضافت أن حقل التعليم يحظى بدعم لامحدود من لدن حكومتنا الرشيدة لعلمهم وقناعتهم الراسخة بأن تنمية واستثمار الموارد البشرية هي رأس مال الدولة وثروتها التي لا تنضب.

حياة مستقرة

واعتبر محمد عمر الشمري مدير ثانوية الراشدية بعجمان أن تركيز الموازنة الاتحادية على توفير مزيد من الخدمات التي تضمن لابن الإمارات حياة مستقرة كريمة تأكيد على أن حكومتنا الرشيدة تقود حراكاً تنموياً هائلاً في شتى مجالات التنمية الشاملة ووفق استراتيجية ذكية ومدروسة تحقق للدولة ما تصبو إليه وهو الوصول إلى أعلى المراتب وأكثرها تميزاً في المحيط العالمي.

وقال: علينا نحن العاملين في التربية أن نعزز لدى النشء قيمة الوطن وما يفعله من أجل أبنائه وأن الدولة بقيادة رشيدة مصممة على السير الحثيث في سبيل بناء الإنسان وتطويره وبناء دولة عصرية قوامها وأساسها ابن الإمارات.

منجزات

وأثنى قمبر المازم مدير ثانوية تريم بالشارقة على الدور البارز للحكومة الاتحادية وسعيها الدؤوب إلى تعظيم المنجزات الحضارية التي تشهدها الدولة من خلال استراتيجيات ومشروعات تسهم في تحقيق مزيد من التطور والنماء الذي ينعكس على نمط العيش ومستواه، مشيداً بما توليه الدولة من حرص واهتمام بالتعليم والصحة والحياة الاجتماعية،

مضيفاً أن تضافر الجهود والسعي الجاد للسير نحو المراكز المتقدمة هي عناوين مهمة لنجاح وتربع دولتنا على القمة التي يسعى لتحقيقها قادة الوطن، وقال: نعاهد قادتنا بأن نكون عند حسن الظن، نعمل بإخلاص للمضي قدماً نحو المستقبل الأفضل.

وأعرب يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي عن إعجابه بما تضمنه إعلان الموازنة الاتحادية للعام 2015، مؤكداً ثقته بقدرة الحكومة على النهوض بمتطلبات المرحلة المقبلة..

والتي ستكون بمشيئة الله منطلقاً نحو آفاق متجددة من العمل والبناء لتحقيق المزيد من المنجزات الوطنية التي نرى شواهدها العظيمة في كل مفصل من مفاصل الحياة، حتى غدت الإمارات أنموذجاً تتطلع إلى تقليده العديد من الدول، وقال: إن ما تحقق من تطور في مستوى الخدمات وجودتها سواء الصحية أو التعليمية أو الخدمية أو الاجتماعية يفوق التصورات، وهو مدعاة للفخر وترجمة حقيقة للجهود الجبارة التي تبذلها السواعد المخلصة والتي لامست كل مرافق الدولة بهدف تحقيق الخير والسعادة لأبناء هذا البلد المعطاء.