قال هشام عبدالله القاسم الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول: «يحق لكل مواطن في دولة الإمارات أن يفخر بالقيادة الحكيمة التي أنعم الله بها علينا، لاسيما وأنها تجدد تأكيدها بالأفعال قبل الأقوال على حقيقة أن المواطن أعزّ الأصول الوطنية. ويتجلى هذا بجلاء عند استعــراض مخصصات الميزانيــة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوجيهات من صاحب السمـو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظهما الله.

ومن خلال قراءة سريعة للبنود العامة لميزانية العام المقبل، يتبين بشكل واضح أنه سيتم توجيه الموارد المالية في قنوات أساسية، لن تؤدي فقط إلى الارتقاء بالتعليم والصحة والخدمات العامة، بل سيتم تسخيرها من أجل سعادة الشعب ورفاهيته. ويأتي هذا الإعلان مفسراً لمبادرة مؤشر السعادة التي أطلقها سموه في الآونة الأخيرة.

ومنذ الإعلان عن قيام الدولة، وضع الآباء المؤسسون مصلحة أبناء الإمارات نصب أعينهم عند التوقيع على وثيقة الاتحاد. وتواصلت الجهود خلال العقود الماضية للاستثمار في المواطن وتلبية كل حاجاته. إن تخصيص 49% من إجمالي ميزانية الحكومة الاتحادية 2015 لخدمة مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية، وبتكلفة مقدارها 24 مليار درهم تقريباً، يعني ترجمة للأجندة الوطنية وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021. ونتوقع أن نشهد خلال الأعوام المقبلة نقلة نوعية في الخدمات الحكومية، وعلى وجه التحديد قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، وعلى نحو يضاهي دول العالم المتقدمة.