أكدت معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ان دولة الإمارات وضعت سعادة شعبها على رأس أولوياتها ووفرت جميع مستلزمات تحقيق تلك السعادة بالاهتمام بالإنسان ورفاهيته وتقديم أفضل الخدمات له.
وأشادت معاليها بتخصيص 49 بالمائة من موازنة الحكومة الاتحادية لسنة 2015 لخدمة مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية للمواطنين.
وقالت معاليها ان هذا الاهتمام بالمنافع الاجتماعية يأتي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سموهما الشديد على الاهتمام بالمواطنين وتنميتهم عبر تعليم متقدم وعصري وخدمات صحية بمستويات رفيعة ورعاية اجتماعية توفر الرفاه الاجتماعي للمواطنين.
وأوضحت معاليها أن المبالغ المخصصة في الميزانية الاتحادية لسنة 2015 لوزارة الشؤون الاجتماعية تجاوزت 3 مليارات درهم مخصصة للإنفاق على تقديم المساعدات الاجتماعية التي تشمل ما يزيد على 41 ألف أسرة تضم ما يقرب من 91 ألف فرد يتوزعون على 20 فئة اجتماعية..
مشيرة الى أن قيمة المساعدات الاجتماعية ارتفعت خلال السنوات الماضية عدة مرات لتوفير أفضل مستوى معيشي للمواطنين، كما ان بعض تلك الاعتمادات مخصصة لرعاية الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأيتام ومجهولي النسب.
أهمية
وقالت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية ان الوزارة ستولي أهمية خاصة في السنة القادمة للتنمية الاجتماعية والمشاركة في تحقيق استراتيجية الحكومة الاتحادية بالانتقال من منهجية الرعاية الاجتماعية الى منهجية التنمية الاجتماعية، وذلك عبر السعي لتأهيل الفئات المستفيدة من المساعدات وتشغيلها، سواء في القطاع الحكومي أم في القطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن.
وتوجهت معاليها في ختام تصريحها بالشكر والتقدير الى قيادتنا الرشيدة التي عملت ومازالت تعمل من اجل توفير حياة كريمة لمواطنيها، وتوفير حقوقهم والاهتمام بتنمية الإنسان، لأن الاستثمار في الإنسان هو أفضل استثمار.
