ثمن استشاريون في الطب النفسي دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي تسعى دائماً لتوفير العلاج لكل الأمراض، وتولي اهتماماً خاصاً لعلاج المرضى النفسيين.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات مؤتمر الصحة النفسي في دورته الأولى صباح أمس بقصر الثقافة بالشارقة الذي يقام برعاية هيئة الشارقة الصحية، ونظمته جمعية التمريض الإماراتية، بالتعاون مع شعبة الطب النفسي في جمعية الإمارات الطبية والمركز الأميركي النفسي العصبي، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام، بحضور أكثر من 500 استشاري وطبيب وممرض متخصصين في مجال الصحة النفسية.
تطوير الانسان
وجاء المؤتمر تحت عنوان «العلاقة بين الصحة العقلية والجسمية»، ويهدف المؤتمر في دورته الأولى إلى نشر الوعي عن الصحة النفسية والعقلية، وتأكيد مدى أهمية هذا الجانب وما يحظى به من عناية ورعاية في تطوير حياة الإنسان، والاهتمام بصحته الجسمية والنفسية لضمان مستقبل أكثر تقدماً ورفاهية، ولإيصال رسالة مهمة إلى الأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدة، أن هناك من يمد إليهم يد العون، وتعريفهم بالمصادر المتوافرة لتلقي العلاج المناسب.
طرائق الوقاية
وأفادت عائشة المهري، رئيسة جمعية التمريض الإماراتية، في كلمة ألقتها بالنيابة عنها أسماء المازم، عضوة مجلس إدارة الجمعية: «جاء هذا المؤتمر ليسلط الضوء على اهم الموضوعات المتعلقة بالصحة العقلية والنفسية وعلاقتها بصحة الإنسان الجسمية»، مشيرة إلى أن المؤتمر أيضاً يهدف إلى الاهتمام بزيادة الوعي بطرائق الوقاية من الاضطرابات العقلية والنفسية، وكيفية علاجها، والمحافظة على استمرار الصحة والتكيف بشكل أفضل.
عزل اجتماعي
وأوضحت أن الاضطرابات النفسية والعصبية والسلوكية من المشكلات الشائعة في جميع بلدان العالم، وهي تتسبب في معاناة كبيرة وتضاعف التكاليف الاقتصادية والاجتماعية، وكثيراً ما يتعرض أولئك الذين يعانون اضطرابات نفسية للعزل الاجتماعي وظروف العيش المتدنية.
زيادة الوعي
أكدت أمل القطري، مديرة إدارة التأمين الصحي في هيئة الشارقة الصحية، «أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات المتخصصة التي نسعى من خلالها إلى زيادة الوعي بالأمراض العقلية والنفسية، ودراسة العلاقة في ما بينها، ووضع الخطط والبرامج المتخصصة والاستراتيجيات الناجحة، لتجاوز كل التحديات التي تواجه المعنيين بهذا الأمر».
بينما أفاد عادل كراني، رئيس شعبة الطب النفسي في جمعية الإمارات الطبية، أن الاضطرابات النفسية تعد سبباً في إصابة أكثر من ربع الحالات التي تعاني الإعاقة على مستوى العالم سنوياً، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى ممن يعانون هذه الحالات لا يتلقون العلاج المناسب والرعاية اللازمة.