قال سالم الموسى، رئيس مجلس إدارة «فالكن سيتي أوف وندرز»: في عجلة التقدم، تتحتم الشفافية في أي نوع من المعلومات، حتى لا تصل خاطئة للقرار الاستراتيجي، والقرار الاستراتيجي هو لبناء دولة حديثة تتماشى مع متطلبات الإنسان. في الماضي، كان هناك صناديق الاقتراحات، والتي يمكن التلاعب فيها..
ولكن عبر الممارسات الذكيـة، ستصـل المعلومـة كـما هـي بـدون تلاعب، وبالتالـي، ستوضـح الرؤيـة، اليـوم بالتكنـولوجيا الحديـثة وبتطـور الإنسـان والبيئـة والتفاعـل عـن طـريق التكنولوجيا، ستصل المعلومات من الدوائر الحكومية والبنوك... إلخ إلى صانع القرار مباشرة، دون أي تغيير أو تبديل، صحيح أن الثقة بين الناس موجودة، ولكن أحياناً تحدث صعوبات نحن في غنى عنها، وبالتالي، جاءت التكنولوجيا للقضاء على التحفظ في نقل المعلومة، بحيث تنقل من المصدر مباشرة، وبشكل سريع، لصانع القرار، لأن صانع القرار يجب أن يتخذ القرار، كما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى:
«وشاورهم في الأمر» صدق الله العظيم، أي مشاورة الناس أي التلميذ والمعلم والطبيب والمهندس والعالم.. إلخ، من جميع فئات وأقطاب المجتمع، وحصر المعلومة، وهذا يعتبر ركيزة من ركائز الشفافية، وسيكون الناس بعيدين عن المداخلات التي لا تنفع المجتمع، وسيكون هناك استقبال مباشر وسريع للمعلومة، وسيكون هناك مستقبلون للمعلومة التي ستتدفق بشكل مباشر وسريع وفوري.
كل يوم، هناك ما هو جديد في عالم التكنولوجيا، والتغيير الداخلي هو الشفافية المطلوبة بين العالم، والعدل أساس الحكم.
حكمة
قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق مؤشر السعادة، قرار حكيم، وهو مسؤولية القيادة، والتي تخلق كل يوم شيئاً جديداً لتحقيق الأفضل.
