أكدت العديد من الفعاليات الاقتصادية أن دبي لا تزال تفاجئ العالم عبر مبادراتها الطموحة فها هي تقيس سعادة المواطن والمقيم والسائح.

وقال ماجد المري مدير إدارة تصنيف الفنادق في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دائماً ما تكون سباقة، ليس فقط على المستويين المحلي والإقليمي، بل على المستوى العالمي، وها هي دبي تفاجئ دول العالم مرة أخرى بمؤشر يقيس سعادة المواطن والمقيم والسائح على حد سواء.

وأضاف أن المؤشر سيكون له دوران رئيسان، أولهما يتمثل في قياس مدى المنجزات التي حققتها الإمارة على مدى السنوات السابقة ومدى تأثيرها في تحسين المنتج السياحي للإمارة، خصوصاً بعد وصولها لتكون خامس أكثر الوجهات شعبية على المستوى العالمي وتطلعها نحو الاستمرار في الطريق الذي اختارته القيادة وهو الوصول إلى الرقم واحد عالمياً من حيث عدد السياح الدوليين. أما الدور الثاني الذي سيحققه المؤشر فهو تسليط الضوء على ما يجب تحقيقه لزيادة سعادة السياح سواءً من حيث المرافق أو المنتج أو الخدمة.

وأوضح أن ما وصلت إليه دبي اليوم لم يأتِ من فراغ، بل تحقق من خلال تخطيط ووضع استراتيجيات واضحة المعالم تسهم في ترسيخ مكانة الإمارة ضمن الخارطة العالمية، وها نحن بدأنا بقطف ثمار هذا التخطيط، من خلال وصول دبي إلى أول المراكز العالمية في العديد من المؤشرات، وهي اليوم واحدة من أهم المراكز السياحية والمالية والتجارية في العالم، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وحكومة دبي لن تكتفي بما أنجز، بل ستستمر في الإنجاز كما قال سموه «قمة بعد قمة».

ثقة تامة

وقال خميس بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية: إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمؤشر السعادة، له دلالة قوية على أن حكومة الإمارة وقيادتها الرشيدة على ثقة تامة بالخطط الاستراتيجية التي تطلقها، خصوصاً وأن دبي اليوم لا تعتبر رائداً سياحياً إقليمياً فحسب، بل تخطته لتصبح اليوم واحداً من اللاعبين الرئيسيين على مستوى العالم في تقديم منتج سياحي ينافس وجهات عريقة مثل لندن وباريس.

وأضاف أن المبادرة الجديدة تظهر الرؤية الثاقبة والنظرة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث إنها جاءت في توقيت تشهد فيه الإمارة طفرة مهمة في القطاع السياحي والضيافة بشكل عام، وما تحقيق دبي لما يفوق 11 مليون نزيل في منشآتها الفندقية خلال العام الماضي والتوقعات القوية لتحقيق 12 مليون العام الحالي..

إلا دليل واضح على قوة خطط الحكومة الاستراتيجية المتعلقة بهذا القطاع. وأضاف بأن البنية التحتية والفندقية لإمارة دبي من الأسباب القوية التي تعزز مؤشر السعادة بالنسبة إلى سياح ومقيمي الإمارة على حد سواء، بالإضافة إلى وجود خطط واضحة لتعزيز هذه البنية منها المطار الجديد ومدينة محمد بن راشد ومول العالم، حيث ستكون هذه المشاريع مفتاح نجاح قوياً لكل المبادرات التي تطلقها الإمارة.

منتج سياحي ذو جودة عالية

من جانبه، قال علي زيد أبو منصر، رئيس شركة الرؤية للسفر والسياحة إن المبادرة الجديدة جاءت لتؤكد من جديد الأهمية المتزايدة للقطاع السياحي بالنسبة إلى اقتصاد دبي، مشيراً إلى أن الإمارة جاهزة اليوم للقفز خطوة جديدة في مستقبلها المميز، وهي تملك كل المقومات لتحقيق الاستراتيجيات التي وضعتها الإمارة لتطوير القطاع السياحي.

وأشار إلى أن دبي تمثل حالياً منتجاً سياحياً ذا جودة عالية، ووجهة تنافسية من الدرجة الأولى، وهو الأمر الذي يؤكد كفاءة العمل المقدم من طرف دائرة السياحة بالإمارة، خصوصاً في مجال تنظيم الفعاليات والأحداث الكبرى، بالإضافة إلى التعاون الكبير الذي يجمع بين القطاعين العام والخاص، من أجل رفع اسم الإمارة عالياً وترسيخ اسمها بقوة ضمن خارطة السياحة العالمية.