أكد مسؤولون في أم القيوين أن القيادة الناجحة هي التي تعمل على تطوير نفسها بما يتماشى مع احتياجات شعبها، من أجل توفير الخدمات بصورة ذكية وسريعة تجعله سعيداً، مشيدين بمبادرة «مؤشر السعادة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي أكدوا أنها تعد فريدة من نوعها، خاصة أنها ترصد بشكل يومي مدى سعادة ورضا الجمهور عن الخدمات المقدمة له من الجهات الحكومية، لافتين إلى أن القيادة الرشيدة دائماً تسعى إلى تقديم الأفضل والأسرع وغير المسبوق لمختلف شرائح الجمهور.
يقول الدكتور جاسم خلفان مدير مركز طب الأسنان في أم القيوين أن مبادرة (مؤشر السعادة) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاءت لتقيس مدى رضا وسعادة الجمهور عن الخدمات المقدمة له من الدوائر الحكومية وخلافها، مبيناً أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، عودنا على تقديم الأفضل والأسرع وغير المسبوق..
وأن وجود هذه الخدمة المرتبطة بمصالح الشعب بشكل يومي وربطها بما يسمى بالتغذية الراجعة يستفيدان متخذي القرار بصورة كبيرة لأن من خلالها يمكن تلمس رغبات الجمهور واحتياجاتهم لتذليلها والهنات أن وجدت لعلاجها والنجاحات لتعزيزها، لافتاً الى أن ذلك هو ديدن القيادة الرشيدة للدولة، وهي على أهبة الاستعداد لتقديم الأسبق والأرقى لإسعاد شعبها والجمهور.
حكومة ذكية
وقال عبدالله أبو عصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين إن هذه المبادرة تدعم مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، مبيناً أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً منذ فترة طويلة في تطبيق البرامج الإلكترونية، وأن تلك الخطوة تصب في مصلحة المتعاملين مع كافة الدوائر في الامارات من المواطنين والوافدين.
مثل أعلى
من جانبه يقول خلفان بن صرم مسؤول لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين أنه منذ تولي صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، مقاليد الحكم في دبي لمسنا فيه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون الوطن والمواطنين، وضرب لنا المثل الأعلى في الإخلاص في العمل والوفاء للوطن والحكمة في معالجة الأمور والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف، وأن سموه يهدي لنا في كل يوم نموذجاً حياً في صورة حضارية مشرقة نفخر بها. ومن ضمنها مبادرة (مؤشر السعادة).


