صرح هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي أن «مؤشر السعادة» الجديد الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف قياس سعادة الناس ورضاهم عن الخدمات بشكل يومي يمثل اضافة مبتكرة في الفكر الاقتصادي والتنموي العالميين. كما أكد أن هذا المؤشر بأبعاده ومضمونه يعكس شغف سموه في جعل مواطني دبي ودولة الإمارات من أسعد شعوب العالم.

وذكر الهاملي أن القراءة المتأنية لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إزاء المؤشر الجديد من خلال رصد رضا وسعادة الأفراد بصورة يومية على اساس أن العالم يتغير كل يوم، وأن إسعاد الناس مهمة لا تحتمل التأجيل، سيما وانه لا يقتصر على مواطني الإمارة أو المقيمين فيها فحسب بل يطال حتى الزائرين ..

والذين يصل عددهم إلى 12 مليون سنوياً، سرعان ما تكشف الفجوة الكبيرة التي لاتزال قائمة في أدبيات التنمية والرفاه الاقتصادي العام. حيث ان مقياس كفاءة الأنظمة الاقتصادية حتى اليوم بعد مرور قرون على التنظير الاقتصادي والتنموي لاسيما في ما يتعلق بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة إلى أفراد المجتمع عادة ما يستغرق سنوات أو ربما عقود عدة، الأمر الذي يجعل دقة القياس غير دقيقة وربما تتقاطع فيها المصالح السياسية ما يجعل النتائج مضللة.

حوكمة مؤسسية

أما في مؤشرنا الجديد، فإنه ينطوي على «شفافية» و«دقة» و«توقيت»، تجعل من الصعوبة بمكان احتمالية حدوث خطأ أو تلاعب، وهذا بحد ذاته يمثل تقدماً كبيراً باتجاه ترسيخ الحوكمة في المؤسسات العامة.