كشفت عفراء البسطي المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لـ « البيان» أنه عن سيتم إطلاق خدمة العمل على مدار 24 ساعة اعتباراً من الشهر المقبل، وسيتم توفير أخصائية اجتماعية ونفسية للتعامل المباشر مع الحالات بدلاً من الرد الآلي الذي كان يستخدم بعد مواعيد الدوام الرسمي..
لافتة إلى أن المؤسسة تعمل على سرعة تقديم الدعم اللازم للنساء والأطفال من مختلف الجنسيات وحمايتهم في حالة التعرض لأي اعتداء من أي نوع، كما أكدت أنه ستتم المشاركة في معرض جيتكس العام المقبل بعدة برامج ذكية في هذا المجال.
وأضافت البسطي أن البرنامج الإلكتروني (إدارة الحالات) يعتبر الاول من نوعه في المنطقة في مجال رعاية ومتابعة الحالات النفسية والاجتماعية والذي اختصر وقت متابعة الحالة، مؤكدة أنه لا يتم اهمال اي اتصال مهما كان بسيطاً، مشيرة إلى أن المؤسسة تقدم دعم اجتماعي ونفسي وقانوني للحالات سواء النزيلة ..
أو التي يتم التواصل معها من الخارج، مشيرة إلى أن البرنامج يختصر زمن أرشفة ملف الحالة من أسبوع إلى يوم واحد وفي الحالات الطارئة لا يستغرق الأمر ساعتين، لافتة إلى أن البرنامج أثبت نجاحاً كبيراً في الاعمال الادارية والذي يصب في النهاية في مصلحة النزيلات، مبينة أن النظام القديم كان يعتمد على الأوراق التي تنتقل من مكتب لآخر وأحياناً تفقد بعض المعلومات المهمة عن الحالة، إضافة إلى أنه بمثابة جهة رقابية على كافة الموظفات.
خريطة
ونوهت البسطي بأن برنامج ادارة الحالات يقوم بحصر خريطة للمؤسسة كاملة ويساعد على صرف الادوية للنزيلات، كما سهل من تقديم احتياجات السكن والاحتياجات النفسية والاجتماعية، كذلك ساعد كثيراً القسم النفسي في الاطلاع على ملف الحالة منذ أن دخلت المؤسسة، كما أنه قلل نسبة الاخطاء التي كانت تحدث في الاوراق إلى 80%، منوهة بأنه يمكن الاطلاع على ملفات الحالات خلال 6 أشهر، وفي حالة خروجها تتحول إلى الأرشفة الإلكترونية.
آلية عمل
لفتت مريم بن ثنية مدير إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال إلى أن آلية عمل البرنامج تبدأ من مركز الاتصال 800111 منذ تلقى الاتصال من الحالة أو الأهل أو الجيران أو المحولة من الشرطة تسجل كافة بيانات الحالات خلال دقيقتين وتنقل في نفس اللحظة إلى الموظفة المختصة بعد تعبئة الاستمارة بالمعلومات المهمة وأنه في حالة إذا كانت الحالة طارئة يتم الرد عليها خلال دقائق معدودة وفقاً لتصنيف الحالة أنها عاجلة أو بليغة أو بسيطة أو متوسطة..
وإذا كانت الحالة عاجلة تحول في نفس اللحظة إلى المدير المختص، وخلال ثوانٍ تكتمل المعلومات الأساسية للحالة وتحول إلى الأخصائية والتي تقوم بدورها بتحضير خطة الدعم اللازمة، ومنذ الخطوة تتابع الحالة من مديرة المؤسسة وفقاً للتوقيت الزمني ومدى الإنجاز لضمان عدم إهمال أي حالة.
وأضافت بن ثنية أن الحالات لا تحتاج فقط إلى دعم نفسي وإنما تحتاج أيضاً دعماً اجتماعياً ورعاية طبية ودعماً قانونياً، وأن البرنامج يوفر تقديم المساعدة في كافة الاتجاهات في وقت واحد ومتابعة الأشخاص المشرفين على الحالة والذين يتوجب عليهم تقديم تقرير مفصل عن الاجراءات التي يقومون بها وخطة الدعم اللازمة.


