«حماية القيم والثقافة الوطنية في زمن العولمة»، تمثل عنواناً ومنطلقاً أساسياً لفكرة مجالس الضواحي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة...

مستهدفاً سموه حماية الثقافة الوطنية، التي تشمل العادات والتقاليد والقيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، انطلاقاً من استشعاره بالخطر الداهم، الذي يتهددها وما يعنيه ذلك من تفكك اجتماعي يفتح الباب واسعاً لحالة إلغاء الشخصية الوطنية الإماراتية ببعديها العربي والإسلامي.

«مجالس الضواحي» تمثل عودة إلى الجذور ومشروع محلي وطني في قالب إنساني يختزن في داخله هدفاً كبيراً يتمثل في الإبقاء على الشخصية المتميزة والمتفردة للمواطن الإماراتي في ظل الحراك العالمي، الذي يشهد ضياع الشخصيات والهويات الوطنية لكثير من الشعوب، مع دفع المواطن الإماراتي ليكون فاعلاً إنسانياً في الحراك العالمي مع محافظته على هويته الوطنية وتميزه.

معادلة ومهمة صعبة وبالغة التعقيد تلك التي تحملها على عاتقها هذه الفكرة الإنسانية، ولكنهم هناك في إمارة الشارقة ارتضوا تحمل المسؤولية وباشروا العمل بهدوء وبتصميم كبير. أعضاء المجالس أجمعوا على أن مجالس الضواحي، إضافة لدورها الخدمي للمواطنين فهي تقوم بدور ثقافي عبر تنظيم الندوات ومحاضرات التوعية المختلفة..

مؤكدين أن الدور الخدمي الذي تقوم به المجالس يحمل في طياته بعداً اجتماعياً وثقافياً انطلاقاً من توفير الاحتياجات من قبل المجلس لأسر متعففة يعزز مفهوم التضامن والتماسك الاجتماعي ويعلي القيم الإيجابية ويدحر المقولات الطارئة والشاذة التي تحاول التسلل إلى قلب وعقل أبناء المجتمع والمتمثلة بالأنانية والفردية وتجاهل معاناة الآخرين، الذين يعيشون معه في الحي نفسه والوطن نفسه، إذاً هو هدف ثقافي بامتياز لمجالس الضواحي التي تنطلق بتؤدة وتصميم.

جسور التواصل

«البيان» سلطت الضوء على فكرة المجالس ودورها في مد جسور التواصل بين أبناء المجتمع، وذلك في لقاء تم عقده في مجلس ضاحية مويلح، بحضور خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة، وماجد الجنيد رئيس مجلس ضاحية مويلح، وعلي العويس نائب رئيس مجلس ضاحية واسط، وسيف عيسى لخليب مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في المجالس، وعبد الرحمن بن كامل عضو في مجلس ضاحية مغيدر.

استهل الحديث خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة قائلاً «نسعى في المرحلة المقبلة إلى التعريف بالمجالس ودورها لأن حضور الناس إليها مازال دون الطموح»..

مشيراً إلى أن الحضور ينشط فقط في رمضان والطموح أن تتحول المجالس إلى مكان يتجمع فيها الصغير والكبير، لنعيد لفكرة مجالس الأحياء دورها وقيمتها وتحويلها إلى قبلة يجتمع فيها أبناء الحي والأحياء وتعريفهم ببعضهم البعض. وأشار إلى أن بعض الدوائر تستفيد من المجالس في تنفيذ فعالياتها كالشرطة والمنطقة التعليمية، ودار رعاية المسنين، بما يعود بالمنفعة على مختلف شرائح المجتمع.

خطط مستقبلية

وأكد السويدي توجههم لتوسعة فكرة مجالس الضواحي عبر افتتاح مقرات أخرى تخدم ضواحي ومناطق تغطي إمارة الشارقة لتصل بذلك إلى 15 مقراً، لافتاً إلى أن العمل يجري حالياً العمل على تجهيز مجلس ضاحية الخالدية الذي وصل إلى مراحل متقدمة، كما يشمل المخطط فتح مجلس بمنطقة البديع..

إضافة إلى مقترحات لمشاريع مستقبلية منها فتح مجالس تخدم منطقة الرحمانية، بحيث لا تقل عن مجلسين، ومقترح لمنطقة السيوح بفتح مجلسين أيضاً. وقال إن المدينة في الشارقة تضم ثلاثة مجالس هي واسط ومغيدر والشهباء..

فيما يوجد في خور فكان ثلاثة مجالس، والذيد مجلس واحد، ومجلسان في دبا و3 مجالس في كلباء، مؤكداً أن الهدف من وجودها إعادة اللحمة والتواصل بين أبناء الحي الواحد وبحث مشكلاتهم وملاحظاتهم وإيصال صوتهم إلى الجهات المسؤولة.

تطوير الأداء

وأضاف السويدي أنه ومنذ صدور التوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فإن المجالس بدأت عملها بصورة فاعلة، ووضعت الخطط لتطوير الأداء، مشيراً إلى أن الارتقاء بعمل كل مجلس ضرورة ملحة للوصول إلى الأهداف. وأكد أنه وعلى الرغم من المشاركة دون المستوى التي تشهدها المجالس ..

فإن ذلك لن يثنيهم عن المضي في عملهم وتحملهم للمسؤولية الكبيرة وتأدية الواجبات المناطة بهم، لافتاً إلى أن خطة تعريف المجتمع بالأدوار الحقيقية للمجالس وطبيعة مهامها واستهدافاتها تجري على قدم وساق من أجل دفعهم للمشاركة والتعامل معها بإيجابية.

واعتبر السويدي البدء بتعبيد الطرق في 11 منطقة هو ثمرة من الثمار التي يجنيها أهل تلك المناطق نتيجة إيصال أصواتهم ومطالبهم إلى المسؤولين، موضحاً أن أعمال الطرق بدأت في منطقة القراين من 1-5 والنوف من 104 والجرينة 2، مثمناً توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لبدء العمل في تلك المناطق، مؤكداً أن هاجس حاكم الإمارة وراعي شؤونها هي التيسير على الناس في كل شأن من شؤون حياتهم.

آلية العمل

وقال السويدي إن المجالس غير مقيدة في آلية عملها ولكل مجلس رؤيته وبرامجه، التي ينفذها بما تتناسب مع احتياجات المناطق التي يغطيها، لافتاً إلى أن الملاحظات التي ترد بشكل عام تكون لقاطني الأحياء السكنية وهم من قبائل وعوائل وأهالي قريبين من بعضهم البعض، لذا وجه سموه بأن تكون المجالس الأذن التي تسمع وتعالج المشكلات التي تنتهي غالباً بصورة ودية وبتدخل بسيط جداً.

وأوضح أن المجالس وجدت لخدمة الناس في أفراحهم وأتراحهم وهي تستقبل حالات وفاة وأعراس وتتكفل بتوفير خدمات المواقف والقاعة من ميزانية حكومة الشارقة التي أبت إلا أن تكون داعماً لأبناء الإمارة في كل المواقف.

خطة سنوية

وأشار سيف عيسى لخليب مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في المجالس إلى نقاط رئيسة من أجل تحقيق رؤية وأهداف صاحب السمو حاكم الشارقة في إنشاء هذه المجالس أبرزها دور الأعضاء وتفاعلهم مع المجالس، أملاً بأن يكون التفاعل اكبر في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أنهم بحاجة إلى إحياء العادات والتقاليد الأصيلة من خلال تعزيز التواصل بين المواطنين على قاعدة المحبة والترابط.

وأوضح أن المجالس تمتلك خطة سنوية مرتبطة بالموازنة العامة فمثلاً خيم العزاء في المجالس تكلف سنوياً ما مقداره مليون ومئة ألف درهم، لافتاً إلى أن هناك مقترحاً بفرض رسوم رمزية للخدمات بعد المناسبات سواء كانت أفراحاً أم أتراحاً.

ولفت إلى أن المجالس تستقبل العديد من الملاحظات وبعضها يتعلق بالبحث عن مطلوبين على خلفية ذمم مالية غير مدفوعة للبنوك، ويتم التواصل مع الجهات المسؤولة بحيث يتم العمل على حل الإشكالية، بعيداً عن جعل الأسرة طرفاً في المسألة وهو توجيه مباشر من الحاكم.

وقال إنهم ينظرون إلى الحالات الطارئة، كما يبادرون إلى تقديم العون للأسر المتعففة، حيث تم التواصل مع 35 أسرة متعففة ومساعدتها، علاوة على حل بعض الإشكاليات التي تحدث بين الجيران بطريقة سرية لمنع الحرج.

وأشار في هذا السياق إلى تقديم مساعدة فورية لسيدة تم الإبلاغ عبر أحد جيرانها أنها تعيش في مطبخ بملحق هي وأبناؤها الخمسة وتم على الفور التواصل مع العائلة والحكومة وقدمت لهم المساعدة، مشيداً بدور المؤسسات في الإمارة وأن دورهم هو الأساس وأن المجالس فقط حلقة وصل.

قال عبد الرحمن بن كامل عضو في مجلس ضاحية مغيدر، إن أغرب الطلبات التي تلقوها، أحد الأشخاص طالبنا بخلع شجرة أو إزالة التفاف الشارع أمام بيته.

وشدد على أنهم مجلس وليس دائرة والمطلوب تغيير وجهة نظر الأهالي في المجالس ورؤيتها وأهدافها والمهام الموكلة لها، مضيفاً أن لديهم فرق للتعريف بهذه المجالس والتي هي على غرار المجالس التي كانت في الأحياء قديماً، لكن بخدمات اكثر. وأضاف: «نحرص على أن يجد الشخص مبتغاه وفي بعض الأحيان نبادر لو كانت المشكلة طوع اليد بحلها نحن فوراً، ويطمح أعضاء المجلس في مغيدر إلى أن تزداد أعداد مرتادي المجلس من الفئات الشبابية وكبار السن».

وقال، إن كل مجلس لديه قاعدة بيانات خاصة بالقاطنين في المناطق التي يتبعون لها، وبالتالي فإن سرعة التواصل معهم والاستجابة كبيرة في أي حال من الأحوال.

توعية

وصل عدد الفعاليات المتنوعة التي نظمتها المجالس خلال العام 2013- 2014 إلى559 عدا مناسبات العزاء، وتحدث سيف عيسى لخليب مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في المجالس عن دور المجالس في تأمين المكان للأهالي لإقامة مناسباتهم المختلفة، مؤكداً أنه يتم تخصيص ميزانية لكل مجلس تتناسب وحجم نشاطها وبرامجها التي تقوم بها، علاوة على قطعهم أشواطاً من الناحية الإدارية والتنظيم الداخلي للمجالس.

وأشار إلى دور الأهالي في إنجاح فكرة المجالس، مطالباً إياهم التعامل بإيجابية مع المجالس سواء من خلال تقديم الملاحظات أو المقترحات وإيصال صوت القاطنين من الجيران ممن يتعففون عن طرح معاناتهم، كما دعا إلى عدم التردد في الإبلاغ عن أي أخطاء يلمسونها، وزيارة المجالس والتعرف إليها واستثمارها والاستمتاع بما توفره لأبناء المناطق.

وقال، إن بعض الرعاة والمحسنين يقدمون أمثلة رائعة في العطاء ويسهمون في تقديم المساعدة.

559

يأتي إنشاء مجالس الضواحي والقرى في مختلف مدن ومناطق الإمارة انطلاقاً من رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تعزيز التلاحم المجتمعي وتقوية أواصر الترابط الاجتماعي وتوطيد العلاقات بين الجيران والأهالي في الحي السكني الواحد، وتشرف دائرة شؤون الضواحي والقرى على هذه المجالس فنياً وإدارياً ومالياً..

وتختص مجالس الضواحي بالتنسيق مع الجهات الأمنية للوقاية من الجريمة وتوفير بيئة آمنة، وتوعية الأفراد بمخاطر الانحرافات الاجتماعية والوقاية منها بالتنسيق مع الجهات المختصة واستثمار طاقات ومهارات أفراد الضواحي والقرى في خدمة مجتمعهم والمساهمة في نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بالتنسيق مع الجهات المختصة في الإمارة والسعي لتوفير الطمأنينة للمواطنين.

وتتمثل الخدمات التي توفرها المجالس في الضواحي بالإمارة على استضافة أهالي الضاحية في المجلس يومياً، لتعزيز التواصل الاجتماعي.

اختصاصات ورؤية ثاقبة

أهداف

مشروع محلي في قالب إنساني للإبقاء على الشخصية المتميزة والمتفردة للمواطن الإماراتي

البدء بتعبيد 11 منطقة بعد إيصال الملاحظات إلى المسؤولين

توجه لتوسعة فكرة المجالس بافتتاح مقار جديدة تغطي مناطق الإمارة كافة

10 حالات

لفت السويدي إلى أن الدائرة لديهم تعاملت مع 10 حالات هذا العام ممن توفي ذووهم وتم عمل دراسة حالة وتحويلها إلى الجهات المختصة، لافتاً أيضاً إلى تعاملهم مع بعض الحالات الطارئة في الضواحي كاحتراق أحد البيوت، حيث تم التواصل مع دائرة الإسكان لتأمين مأوى لهم. وأكد السويدي أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وأعماله الجليلة التي يقدمها لخدمة أهالي إمارة الشارقة..

وما يوجه به على الدوام من مشاريع ومبادرات ومتابعة لشؤون المواطنين تمثل نهجاً حكيماً للدائرة ولمجالس الضواحي في استشراف دورها، ومواصلة تحقيق رسالتها في العناية بالمواطنين ومتابعة شؤون احتياجاتهم وطرح البرامج المختلفة والمتنوعة.

منظومة متجانسة مع الأهالي وصناع القرار

 أكد مسؤولون في مجلس الضواحي أن أهم أدوارهم هو إيصال صوت الناس إلى دوائر المسؤولين صناع القرار وتشكيل منظومة متجانسة معهم، نكمل بعضنا البعض، مشيرين إلى سعيهم نحو تغيير الفهم الخاطئ لدور المجالس لأن شريحة من الناس تعتقد أن المكان لتقديم خدمات مالية.

وقال علي العويس نائب رئيس مجلس ضاحية واسط، رجل أعمال، إن فكرة المجالس والهدف المرجو منها بدأت تصل إلى الناس ما جعلهم أكثر تفهما للغاية التي وجدت من أجلها فهي ليست مجرد مكان للالتقاء فقط بل لديها مهام كبيرة جداً منها تسجيل الملاحظات التي ترد من الأهالي، والطلبات الطارئة في حال حدوث شيء، لا سمح الله، والترتيب من أجل مساعدة البعض في حل مشكلاتهم.

وقال: «لدينا اجتماع أسبوعي كوننا أعضاء، نطرح خلاله الأفكار التي تصب في خدمة أهدافنا العامة، كما نتابع أي مشكلات يتم عرضها على المجلس من قبل الأهالي والسعي إلى حلها بأسرع وقت مع الجهات الأخرى».

رصد الملاحظات

وأشار إلى أن لديهم موظفاً مهمته رصد الملاحظات، لافتاً إلى أنه يتم عقد اجتماع طارئ في حال استدعى الأمر، مضيفاً أن متابعة الأحياء التابعة لهم لا تعني الجلوس وانتظار الملاحظات أو الطلبات بل إن لهم عيون خارجية ترصد الاحتياجات والممارسات الخاطئة التي قد ترتكب.

وقال: «نؤمن إيماناً قاطعاً بأنه مع مرور الوقت ستزيد قناعة المجتمع بالمجالس ودورها. وقال عبد الرحمن بن كامل عضو في مجلس ضاحية مغيدر، رجل أعمال، إن فكرة المجالس بدأت تتضح جلياً، ونحن نسعى إلى تغيير الفهم الخاطئ لدور المجالس لأن شريحة من الناس تعتقد أن المكان لتقديم خدمات مالية، وذكر أنهم كول مجلس تم افتتاحه بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة استلموا 200 طلب أراضٍ، وقال: «نحن نوجه ونساعد ونشكل حلقة وصل مع الجهات ذات العلاقة لكن دورنا فقط هو إيصال صوت الناس ونحن مع الدوائر الأخرى نشكل منظومة متجانسة نكمل بعضنا البعض».

مهام اجتماعية

وقال ماجد الجنيد رئيس مجلس ضاحية مويلح إنهم 7 أعضاء يجتمعون بصورة أسبوعية همهم تنفيذ الرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة والمتمثلة في مد جسور العلاقات بين أبناء المنطقة الواحدة وتوثيق العلاقات في ما بينها، عوضاً عن حالة الانعزال التي بات الناس يعيشونها إلى الحد الذي قد لا يعرف الجار جاره..

مضيفاً أنهم يوازنون بين أعمالهم وبين المهام المنوطة بهم باعتبارهم مسؤولين عن 11 منطقة وذكر أن الأعضاء متواجدون في كل المناطق التي تقع تحت نطاق عملنا، وهم توليفة رائعة من تربويين ورجال أعمال وعاملين في الدوائر. وأوضح أنهم نفذوا خلال 6 أشهر أكثر من 32 فعالية دينية وتربوية وزيارات لعدد من المؤسسات والدوائر..

كما تم تنفيذ مشروع مع الاختصاصيين الاجتماعيين في المدارس، كما ننظم برامج في شهر رمضان وورش عمل، ويزورنا المسنون في الفترة المسائية ولدينا مجموعة برامج صحية ودورات تستهدف النساء، ونقيم حفلات زفاف. وقال: «لدينا برنامج استضافة شخصيات يحمل عنوان«استشارات» وجلسة حوار كل يوم سبت، وإن كل تلك الفعاليات هدفنا ربط الأهالي بالمجلس وتحقيق أعلى قدر من الفائدة منها».

وطالب الجنيد المواطنين بكسر الروتين والمبادرة إلى تقديم المقترحات والأفكار، مرحباً بالإضافات البناءة، مؤكداً دعمهم وتبنيهم لها.