برنامج «البيارق» العسكري المطبق في المدارس الثانوية، أحدث الفارق في ترسيخ جملة من الإيجابيات وتقويم سلوك بعض الطلاب، حسب ما أوضح أحمد قاسم مدير مدرسة الشعراوي في دبي، مبيناً أنه كانت لدى بعض الطلاب سلوكيات لم تكن مناسبة في المجتمع التربوي، لكن وبعد الانخراط في «البيارق»، أصبح الجميع أكثر حرصاً والتزاماً بلائحة السلوك الطلابي، كما ساهم البرنامج في تعزيز الكثير من المهارات الحياتية وتطويرها لدى الطلاب، من خلال التعامل مع المشكلات التي قد تواجه الفرد في حياته.

وأضاف قاسم إن برنامج «البيارق» الذي دُشّن في مدرسته العام الماضي، شمل صفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، وهي فئة عمرية مهمة وتستحق النظر إليها بعين المسؤولية ومن زاوية الرجولة والالتزام.

وقد ساهم البرنامج في تأهيل الطلاب عسكرياً للالتحاق بالخدمة الوطنية، إذ أكد مجموعة من طلبة الدفعة الأولى من منتسبي الخدمة الوطنية، أن برنامج «البيارق» يعتبر حلقة تمهيدية للخدمة الوطنية، كونه يخدمهم في معرفة الكثير من أبجديات الحياة العسكرية، منها فك وتركيب السلاح، والانضباط وغيرها من المفاهيم والمسميات الواجبة، فضلاً عن كيفية التعامل مع بعض الحالات الطارئة أثناء إنقاذ المصابين، ثم نقلهم إلى المراكز الطبية.

وأكد أن ردود فعل الطلاب بعد الالتحاق بالبرنامج، كان معظمها إيجابياً، وهي تعبر عن مدى فرحتهم في ازدواجية التعليم والعسكرية، بدليل ارتفاع مستوى الأداء وزيادة الوعي بين أبنائنا الطلاب من حيث القدرة على تحمل المسؤولية، وقد حصل الطلاب المتفوقون في التدريب العام الماضي، على مكافآت باحتساب معايير عدة أهمها الالتزام بالحضور والغياب، والمحافظة على نظافة الزي والمكان، إلى جانب اكتساب المهارة العالية في فك وتركيب السلاح.