عودة الحجاج فرحة ما بعدها فرحة عمت كل بلاد المسلمين، بأداء الفريضة وغفران الذنوب، وبدء حياة إيمانية تغمرها الروحانية والطمأنينة والسكينة في نفوس أشخاص لم يعرفوا للعناء أو الشقاء باباً في سبيل مناجاة المولى عز وجل، الذي منّ على عباده بالخيرات واستجابة الدعاء في عرفات.

مواقع التواصل الاجتماعي لم تبتعد عن المشاركة في روعة الابتهالات وتغريدات الحجاج الذين قدموا إلى أرض الوطن سالمين غانمين فرحين بالتسهيلات التي قدمتها دولة الإمارات لكل من المواطنين والمقيمين قبل وبعد عودتهم من الحج.

وأبان الحاج غانم سعيد المرزوقي عن الخدمات والتسهيلات التي قدمتها دولة الإمارات للحجاج، ومدى حرص وفد الدولة الرسمي على توفير الراحة والتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام من مواطني الدولة أو المقيمين فيها، مشيراً إلى أن بعثة الحج الرسمية هذه السنة تميزت كثيراً من خلال الخدمات المقدمة للمواطنين في بقاع الأراضي المقدسة، التي شملت خدمات صحية ومتابعات دينية ترشد المستفسرين عن صحة فريضة الحج.

وأضاف المرزوقي إن تعاون الحملات الرسمية خلال أيام الحج كان مميزاً، بما يقدمونه من رعاية ومتابعات يومية للحجاج، بالإضافة إلى الاهتمام بتنقلاتهم من مناطق رمي الجمرات وعرفة التي تعنى بأهمية كبيرة كونها تشهد ازدحاماً شديداً من قبل الحجاج.

من جانبه قال الحاج جاسم العبيدلي إن التسهيلات التي قدمها مطار أبوظبي الدولي بعد عودته من الحج كانت جد ممتازة، وأن السلطات المحلية والاتحادية تسعى دائماً لمد أواصر التعاون في انهاء اجراءات الحجاج في المطارات المحلية.

وتابع إن بعض الأسر عادت عبر مطارات الإمارات الأخرى وجميع الخدمات مميزة وسريعة، مثلها في باقي الرحلات البرية التي لم تشهد ازدحاماً عبر منافذ الحدود بين الدولتين سواء الإمارات أو المملكة العربية السعودية.

ولفت العبيدلي إلى أن أروع ما ختم به الحجاج حجهم قبل القدوم إلى دولة الإمارات هو توزيع ما يقارب 200 وجبة على روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من قبل بعثة الحج الرسمية للدولة، حيث شهد المكان علو أصوات الداعين للمغفور له آملين من الله تعالى أن يرحمه ويتغمده فسيح جناته بما قدم من خير للشعب الإماراتي والأمة العربية سواء.