عقدت دائرة الموارد البشرية بالشارقة صباح أمس مؤتمراً صحفياً في مقر الدائرة بالدفين، وذلك للإعلان عن بدء انطلاق برنامج التوجيه المهني «استهداف» 2014م -2015م ،الذي تنفذه الدائرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلة بمنطقة الشارقة التعليمية، ومجلس الشارقة للتعليم، وجامعة الشارقة، والجامعة الأميركية، ودائرة الثقافة والإعلام.

حضر المؤتمر طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي رئيس دائرة الموارد البشرية، وسعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والدكتور محمود الدرابسة عميد شؤون الطلبة بجامعة الشارقة، ومحمد الشاهد مدير إدارة القبول والتسجيل بالجامعة الأميريكية، وسارة محكوم منسق قسم الجوزات بدائرة الثقاقة والإعلام.

وأوضح طارق بن خادم بأن الدائرة تقدم خدمات التوجيه والتوعية المهنية لفئات متعددة من المجتمع بهدف مساعدة الكوادر الوطنية في اتخاذ القرارات الصحيحة عند اختيار التخصصات المناسبة لهم وبما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، كما يهدف إلى توضيح أهدافهم وتطلعاتهم الوظيفية ويوجههم في اتخاذ قراراتهم المهنية التي تتفق مع متطلبات سوق العمل من أجل التكيف مع جميع التغيرات المهنية التي تواجههم خلال مسيرتهم العملية.

أهداف

ويهدف برنامج التوجيه والتوعية المهنية لطلبة المدارس إلى ربط مخرجات التعليم بمتطلبات واحتياجات سوق العمل لشغل الوظائف المستقبلية المناسبة لسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص.

ويساعد البرنامج الطلبة على اختيار التخصصات الدراسية، واكتشاف ميولهم وقدراتهم ومهاراتهم التي تؤهلهم لاختيار ما يناسبهم من تخصصات واحتياجات ومتطلبات سوق العمل، ومهارات البحث عن عمل وسلوكيات العمل الإيجابي، وتوجيه الطلاب نحو مساراتهم التعليمية والمهنية التي تناسب ميولهم وقدراتهم، وإطلاع الطلاب على الفرص التعليمية والتدريبية المتوفرة بناءً على متطلبات سوق العمل.

مبادرة التواصل

وأعلن بن خادم عن إطلاق الدائرة لمبادرة التواصل المهني مع طلبة برنامج التوجيه والتوعية المهنية لطلبة المدارس يتم من خلالها التواصل المباشر للرد على استفسارات الطلبة حول التخصصات التي يحتاجها سوق العمل في مختلف القطاعات من أجل التخطيط لمستقبلهم المهني، كما يتم توجيه أولياء الأمور بهدف توعيتهم بدورهم في توجيه أبنائهم لاختيار التخصص الدراسي المناسب لهم وفق احتياجات سوق العمل في مختلف القطاعات.

مشروع رائد

 قال سعيد مصبح الكعبي: يعد مشروع التوجيه المهني من المشاريع الرائدة على مستوى الإمارة، لأنها تقوم على دارسة احيتاجات المستقبل، فالطالب في هذه المرحلة غير قادر على اختيار التخصص المطلوب في سوق العمل بشكل سليم وجميع اختياراته قائمة على اعتبارات أخرى غير مدروسة تعتمد على العاطفة، والأصدقاء.

وغياب التوجيه يؤدي إلى ضياع مستقبل الطالب المهني. وعبر عن مدى أهمية برنامج التوجيه المهني لإدارات المدارس ، والطلبة ، وأولياء الأمور.

ومن جهته تحدث الدكتور محمود الدرابسة عن الاستراتيجة التي وضعتها الجامعة على مدى خمس سنوات والتي تتركز على ربط البحث العلمي بسوق العمل. وبناء على نتائج الدراسات التي قامت بها الجامعة، تم تطوير المناهج الدارسية للطلبة في الجامعة إلى مناهج مهنية تطبيقية.

وقال محمد الشاهد إن الجامعة أجرت دراسة بينت نتائجها بأن هناك الكثير من المؤثرات السلبية والإيجابية التي تؤثر في اختيار الطالب للتخصص، حيث أظهرت نتائج الدارسة بأن 70% من اختيار الطالب للتخصص يكون نتيجة تأثير أولياء الأمور.