نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في مقره بأبوظبي، سبع محاضرات خلال سبتمبر الماضي، من بينهما محاضرتان ضمن برنامجه «الذكر الحكيم»، الأولى بعنوان «بأي قلب نلقاه» وألقتها المحاضرة اعتدال الشامسي في العاشر من سبتمبر الماضي، ثم محاضرة «إذا ماتت أمي» التي ألقاها فضيلة الشيخ وسيم يوسف في الرابع والعشرين من الشهر نفسه.

وجاءت المحاضرتان ضمن سلسلة المحاضرات التي ينظمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسبوعياً في إطار دوره الحضاري والفكري والثقافي، بهدف التفاعل مع المجتمع المحلي، وتنميته ثقافياً ومعرفياً.

محاضرات

كما ألقى فضيلة الشيخ وسيم يوسف، خمس محاضرات ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية «روائع التبيان في تفسير آيات القرآن»، والتي ينظمها المركز يوم الاثنين من كل أسبوع، وتعنى هذه السلسلة بتوضيح روائع التبيان في «كتاب الله» من الناحية البلاغية، وكذلك توضيح الإعجاز اللغوي في آياته، وتفسير معاني وأسرار وأحكام وفوائد القرآن الكريم، والتشجيع على قراءته وتدبر معانيه.

ويهدف المركز من خلال هذه البرامج والمحاضرات إلى تعزيز دوره في مجال توعية أفراد المجتمع بالقيم والتعاليم السمحة لديننا الحنيف، ويشار إلى أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، بات من أبرز الجهات والمؤسسات التى تنظم محاضرات وبرامج ثقافية ودينية توعوية بشكل دوري ومستمر في إمارة أبوظبي.

المركز

يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، تلك القيم المتجذرة في الوجدان والوعي، والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.