أجرى الفريق الطبي لمركز القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي برئاسة الأستاذ الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي للمستشفى ورئيس المركز 18 عملية قلب مفتوح خطيرة ومعقدة، وذلك باستخدام تقنية «الروبوت» الرجل الآلي، والتي تستخدم للمرة الأولى في منطقة الوطن العربي، حيث نجحت وزارة الصحة ممثلة في إدارة مستشفى القاسمي بالشارقة في الحصول على هذا الجهاز قبل أي مستشفى آخر ضمن مبادرات رئيس الدولة، بتكلفة قدرها 8 ملايين درهم.
عمليات ناجحة
وأفاد الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس مركز القلب والقسطرة لـ«البيان» أن بدء العمل بالجهاز كان في شهر يونيو الماضي، حيث كللت كافة العمليات بالنجاح، ودون مضاعفات، وأجريت 10 عمليات لمواطنين.
وتقدر كلفة العملية بنحو 7 آلاف درهم للشخص الواحد، لا تشمل القسطرة والدعامات الدوائية التي تزرع خلال العملية، وتسهم التقنية الحديثة في تخفيف الأعباء المالية على المريض، وتسريع إجراء العمليات دون أخطاء.
وتم البدء باستخدام جهاز الرجل الآلي في إجراء عمليات القسطرة في شهر يونيو الماضي، وهو جهاز أميركي الصنع يسمى Corindus او Corpath حاصل علي شهادة من منظمة الغذاء والدواء الأميركية منذ عامين، وهي أعلى جهة رقابية علي الأجهزة الطبية على مستوى العالم.
دقة عالية
ويعتبر الجهاز الـ21 على مستوى العالم، وللمرة الأولى يستخدم خارج الولايات المتحدة، ويمتاز بالدقة العالية في زراعة الدعامات القلبية، ما يقلل نسبة الأخطاء والمضاعفات، كما أنه يقلل نسبة تعرض الطبيب والكادر والمريض للأشعة السينية الضارة إلى 95%، وخاصة في ظل وجود دراسات حديثة مؤخراً ذكرت أن هناك تزايداً في تعرض أطباء القسطرة للأمراض الخبيثة، وخصوصاً في الجانب الأيسر من الدماغ نظراً لقربه من مصدر الأشعة، ويقلل الجهاز الإصابات بأمراض العمود الفقري والعيون وغيرها، كما أن حاجة المريض للدعامات تتم بشكل دقيق، وتقل المضاعفات الناجمة عن زيادة استخدام الدعامات كعودة التضييقات في الشرايين التاجية أو الانسدادات، وبالتالي يقلل من تكلفة العمليات بشكل ملحوظ، وخاصة في ظل الأسعار المرتفعة للدعامات.

