أطلقت وزارة الداخلية المرحلة الثانية من مشروع تطوير «تترا» أنظمة الاتصالات المتحركة في المناطق الشمالية، والذي يخدم القيادات الشرطية ومختلف قطاعات وزارة الداخلية.
وشبكة تترا هي مواصفات لأجهزة لاسلكية تستخدم في الاتصالات وصممت خصيصا لتستخدم من الجهات الحكومية وحالات الطوارئ مثل الشرطة بأقسامها والإسعاف والإطفاء وشركات النقل الحديدية والمطارات والجيوش.
وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات بالإنابة، حرص واهتمام االقيادة الشرطية على تسخير التقنيات الحديثة لتوفير الخدمات المتميزة للجمهور، وتسهيل وتبسيط الإجراءات وتوفير الجهد والوقت ومواكبة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.
وجاء إطلاق المرحلة الثانية لمشروع تطوير أنظمة التترا بعد الاطلاع على الإحصائيات والدراسات الفنية، والمشاريع المعمارية والإنشائية والطرق الجديدة للحكومة الاتحادية في المناطق الشمالية، وبما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية والخدمة النوعية التي تضطلع بتقديمها مختلف أجهزة وقطاعات وزارة الداخلية للجمهور، وبما يحقق متطلبات الاستجابة السريعة والمتميزة لتلك الخدمات.
ويخدم المشروع جميع قطاعات وزارة الداخلية، منها القيادات العامة للشرطة وقطاع الدفاع المدني وقطاع الجنسية والإقامة وشؤون الأجانب؛ بالإضافة إلى توفير خدمات متميزة للإسعاف الوطني والذي تم استحداثه مؤخراً.
ومن جانبه قال العقيد صلاح أحمد مريش، رئيس الفريق الرئيسي للمشروع، إنه يتم التنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين وجميع الدوائر الحكومية، الاتحادية والمحلية، وتم تشكيل سبعة فرق عمل لها أدوار وواجبات وصلاحيات ومناطق اختصاص محددة لتنفيذ متطلبات المشروع من العنصر المواطن؛ منتسبي الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات.
ولفت إلى دور العناصر النسائية ضمن أعضاء الفرق المختلفة، منها الفرق الميدانية من ضباط وصف ضباط الإدارة العامة، واللواتي تختلف تخصصاتهن بين المجالات التقنية والإدارية والحاصلات على شهادات علمية كالماجستير وممن حصلن أيضا على شهادات واعتمادات دولية في الجودة والتميز.
ومن جهته أوضح الرائد سالم عبدالله صقر، رئيس فريق الجودة والسلامة المهنية في المشروع، ان تشكيل جميع الفرق تم بناء على منهجيات وسياسات الوزارة المعتمدة في هذا الشأن؛ وبما تلبي متطلبات معايير الجودة والتميز في الأداء.
