التقى اللواء محمد سعيد المري، مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، رئيس فريق التوعية الامنية، فريق توعية المستفيدين في مؤسسة محمد بن راشد للاسكان، من اجل بحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ حملات توعوية مشتركة في التجمعات السكنية التابعة للمؤسسة، وذلك في القضايا والظواهر التي ترشحها المؤسسة من خلال خبرتها في التعامل مع المواطنين الساكنين بها.
وحضر الاجتماع العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الامنية، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة والرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات والنقيب الدكتور حسين الجناحي، والملازم أول علي يوسف يعقوب، فيما ضم فريق توعية المستفدين كلا من نورة الخاجة، مدير إدارة المنح والقروض السكنية، وسعاد عبد الله، رئيس قسم خدمة المتعاملين بالانابة وآمنة الطاير، أخصائي باحث اجتماعي، وأميرة اسكاني، ضابط اداري.
هدف استراتيجي
وقال اللواء المري إن التوعية والحد من الجريمة هي الهدف االرئيسي الذي تعلي شرطة دبي من أهميته فهو الهدف الاستراتيجي الاول في منظومتها الاستراتيجية امتثالا لتوجهات قيادتنا الحكيمة بالدولة، وتعمل على الحد من الجريمة قبل وقوعها، وتوعية افراد الجمهور بانواع الجرائم والمخاطر التي تؤدي اليها، وذلك لان الاصلاح والتأهيل للفرد هما الغاية الاساسية من العقاب، فتفعيل سلاح التوعية للردع بالعقوبة أفضل من القاء القبض على مرتكبيها عقب وقوع الجرم.
قضايا رئيسة
وفي السياق ذاته أوضح العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، أن الإدارة تتولى عملية توعية شاملة في ثلاث قضايا رئيسة، الجانب الجنائي والجانب المروري والجانب الاجتماعي، من خلال أربعة أقسام رئيسة.
وأضاف أن قسم التخطيط والدراسات يتولى تصميم خطط الحملات وفقا لمعايير محددة وبناء على نتائج ودراسات، فيما يتولى قسم التوعية من الجريمة جانب التوعية الجنائية، أما قسم الشؤون الدينية والمكتبات فيتولى رعاية الفعاليات والمناسبات الدينية، ومتابعة أحوال نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وحالات إشهار الإسلام.
وأوضح أن أهداف تنفيذ الحملات التوعية تكمن في نشر الوعي الأمني بين كافة شرائح المجتمع، وخفض معدل الظواهر الأمنية والاجتماعية المقلقة ووقاية أفراد المجتمع من الانحراف والجريمة وتفعيل مفهوم الشرطة المجتمعية من خلال تفعيل الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني في تنظيم البرامج وحملات التوعية.
وأشار العقيد ميرزا إلى أن تنفيذ هذه الحملات يأتي بالتنسيق مع الإدارات العامة المعنية بموضوعات الحملة وبالتنسيق مع شركائنا الخارجيين من مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الخاصة والعامة كالمؤسسات التربوية والأندية الرياضية وسفارات الدول ومعظم القطاعات الأخرى المعنية بدعم وتعزيز أهداف هذه الحملات ونشرها وتعميمها.
منهجية أمنية
من جانبه أوضح الرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات بإدارة التوعية الأمنية، أنه يتم اختيار حملات التوعية وفقا لمنهجية التوعية الأمنية المقررة في شرطة دبي، وأما مواضيع الحملة فيتم اختيارها بموجب تعليمات وقرارات شرطة دبي واقتراحات الإدارات العامة ومراكز الشرطة حسب الاحتياجات وإحصائيات الظواهر المقلقة في إمارة دبي، ونتائج مقاييس الأداء المؤسسي للإدارات العامة واحتياجات الدوائر والمؤسسات الخارجية ونتائج الدراسات وبحوث التوعية وتحليل مضامين وسائل الإعلام المختلفة أو الرأي العام واقتراحات أفراد الجمهور الخارجي، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة التوعية الأمنية على مستوى شرطة دبي تتولى مهام الإشراف على كافة برامج التوعية وقياس أثر الحملات على الفئات المستهدفة ووضع معايير لاختيار برامج الحملات وتحديد أولويات التنفيذ.
ومن جانبه عرض الرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة أبرز البرامج والحملات التي ينفذها القسم من خلال برنامج ثقافة الطفل التوعوي والذي يهدف لتوعية الاطفال بأنواع التحرش وكيف تقول لا، وبرنامج توعية الجاليات الاجنبية.
